Ana sayfa/Olaylar/Hz. Ömer'in Şehâdeti ve Şûrâ

Hz. Ömer'in Şehâdeti ve Şûrâ

23. yıl · 644 M11 rivayetOlay

Hz. Ömer'in sabah namazında hançerlenerek şehid edilmesi, halefini belirlemek üzere kurduğu altı kişilik şûrâ ve Hz. Osman'a biat.

← Tüm olaylar
BuhârîSahîhBuhârî · Ashâbın Fazîletleri · 3700
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ قَالاَ حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ، مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ‏.‏ قَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الأَرْضَ مَا لاَ تُطِيقُ، قَالَ قَالاَ لاَ‏.‏ فَقَالَ عُمَرُ لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لاَ يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا‏.‏ قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ‏.‏ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلاَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ اسْتَوُوا‏.‏ حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلاً تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ، وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ، أَوِ النَّحْلَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، فَمَا هُوَ إِلاَّ أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَلَنِي ـ أَوْ أَكَلَنِي ـ الْكَلْبُ‏.‏ حِينَ طَعَنَهُ، فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لاَ يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلاَ شِمَالاً إِلاَّ طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا، فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى، وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ‏.‏ فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلاَةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا انْصَرَفُوا‏.‏ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي‏.‏ فَجَالَ سَاعَةً، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ غُلاَمُ الْمُغِيرَةِ‏.‏ قَالَ الصَّنَعُ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مَنِيَّتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلاَمَ، قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ ‏{‏الْعَبَّاسُ‏}‏ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا‏.‏ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ‏.‏ أَىْ إِنْ شِئْتَ قَتَلْنَا‏.‏ قَالَ كَذَبْتَ، بَعْدَ مَا تَكَلَّمُوا بِلِسَانِكُمْ، وَصَلَّوْا قِبْلَتَكُمْ وَحَجُّوا حَجَّكُمْ فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ، وَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ، فَقَائِلٌ يَقُولُ لاَ بَأْسَ‏.‏ وَقَائِلٌ يَقُولُ أَخَافُ عَلَيْهِ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ، فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدَمٍ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ‏.‏ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لاَ عَلَىَّ وَلاَ لِي‏.‏ فَلَمَّا أَدْبَرَ، إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ‏.‏ قَالَ رُدُّوا عَلَىَّ الْغُلاَمَ قَالَ ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ، فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ، يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ انْظُرْ مَا عَلَىَّ مِنَ الدَّيْنِ‏.‏ فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا أَوْ نَحْوَهُ، قَالَ إِنْ وَفَى لَهُ مَالُ آلِ عُمَرَ، فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَإِلاَّ فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَإِنْ لَمْ تَفِ أَمْوَالُهُمْ فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ، وَلاَ تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَأَدِّ عَنِّي هَذَا الْمَالَ، انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلاَمَ‏.‏ وَلاَ تَقُلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏.‏ فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا، وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ‏.‏ فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَهَا قَاعِدَةً تَبْكِي فَقَالَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلاَمَ وَيَسْتَأْذِنُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ‏.‏ فَقَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، وَلأُوثِرَنَّ بِهِ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي‏.‏ فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَدْ جَاءَ‏.‏ قَالَ ارْفَعُونِي، فَأَسْنَدَهُ رَجُلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ مَا لَدَيْكَ قَالَ الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَذِنَتْ‏.‏ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، مَا كَانَ مِنْ شَىْءٍ أَهَمُّ إِلَىَّ مِنْ ذَلِكَ، فَإِذَا أَنَا قَضَيْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمْ فَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي، وَإِنْ رَدَّتْنِي رُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ‏.‏ وَجَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ تَسِيرُ مَعَهَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا قُمْنَا، فَوَلَجَتْ عَلَيْهِ فَبَكَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، وَاسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ، فَوَلَجَتْ دَاخِلاً لَهُمْ، فَسَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ‏.‏ فَقَالُوا أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَخْلِفْ‏.‏ قَالَ مَا أَجِدُ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاَءِ النَّفَرِ أَوِ الرَّهْطِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَنْهُمْ رَاضٍ‏.‏ فَسَمَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَالزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ وَسَعْدًا وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ وَقَالَ يَشْهَدُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ ـ كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ ـ فَإِنْ أَصَابَتِ الإِمْرَةُ سَعْدًا فَهْوَ ذَاكَ، وَإِلاَّ فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ، فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ عَنْ عَجْزٍ وَلاَ خِيَانَةٍ وَقَالَ أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا، الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ، أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَأَنْ يُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الأَمْصَارِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الإِسْلاَمِ، وَجُبَاةُ الْمَالِ، وَغَيْظُ الْعَدُوِّ، وَأَنْ لاَ يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلاَّ فَضْلُهُمْ عَنْ رِضَاهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَعْرَابِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ وَمَادَّةُ الإِسْلاَمِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ وَتُرَدَّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَلاَ يُكَلَّفُوا إِلاَّ طَاقَتَهُمْ‏.‏ فَلَمَّا قُبِضَ خَرَجْنَا بِهِ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏.‏ قَالَتْ أَدْخِلُوهُ‏.‏ فَأُدْخِلَ، فَوُضِعَ هُنَالِكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ اجْتَمَعَ هَؤُلاَءِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْكُمْ‏.‏ فَقَالَ الزُّبَيْرُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ‏.‏ فَقَالَ طَلْحَةُ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ‏.‏ وَقَالَ سَعْدٌ قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ‏.‏ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَيُّكُمَا تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ فَنَجْعَلُهُ إِلَيْهِ، وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالإِسْلاَمُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ‏.‏ فَأُسْكِتَ الشَّيْخَانِ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَفَتَجْعَلُونَهُ إِلَىَّ، وَاللَّهُ عَلَىَّ أَنْ لاَ آلُوَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ قَالاَ نَعَمْ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِهِمَا فَقَالَ لَكَ قَرَابَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْقَدَمُ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَاللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عُثْمَانَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ‏.‏ ثُمَّ خَلاَ بِالآخَرِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ‏.‏ فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ، وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ‏.‏
Amr ibnu Meymûn şöyle demiştir: Ben, Omer ibnu'l- Hattâb'ı vurulmasından birkaç gün önce Medine'de görmüştüm: Huzeyfe ibnu'l-Yemân ile Usmân ibn Huneyf'in yanı başlarında durdu da: — Nasıl yaptınız? Irak ahâlîsine takat yetiremeyecekleri harâc yüklemiş olmanızdan korkuyor musunuz? dedi. Onlar: — Biz Irak arazîsine onların tâkat yetirebilecekleri, büyük bir fazlalık olmayan bir vergi yükledik, dediler. Omer: — Arazîye takat yetiremeyecekleri bir harâc yüklemiş olmanızdan iyi düşünüp sakınınız, dedi. Amr ibn Meymûn dedi ki: Huzeyfe ile İbnu Huneyf: — Hayır, biz oraya takatlerinin üstünde vergi yüklemedik, dediler. Bunun üzerine Omer: — Eğer Allah beni selâmette kılarsa, muhakkak ben Irak ahâlîsinin dullarını benden sonra ebediyyen bir erkeğe muhtâc olmayacakları hâlde bırakacağım, dedi. Amr ibn Meymûn şöyle dedi: Omer'in üzerinden sâdece dördüncü gece geçti. Nihayet dördüncü gecenin sabahında Omer vuruldu. Vurulduğu sabah ben Mescid'de saff içinde dikeliyordum. Benimle Omer arasında Abdullah ibn Abbâs bulunuyordu. Omer'in âdeti iki saff arasından geçerken "Saffları düzeltiniz" diye emreder, nihayet safflarda imtizâmsızlık görmeyince mihraba geçer, iftitâh tekbîrini alırdı. Cemâatin toplanması için ekseriya ilk rek'atte Yûsuf Sûresi'ni yahut en-Nahl Sûresi'ni yahut da bunlara benzer uzunlukta bir sûre okurdu. O sabah da bu suretle mihraba geçip tekbîr aldı. Müteakiben ben Omer'in: — "Köpek beni öldürdü (yahut köpek beni yedi) " dediğini işittim. O anda (Ebû Lû'lû Fîrûz denilen mecûsî) bir Acem genci Omer'i hançerlemişti ve elinde iki yüzlü bir hançerle kaçmaya ve geçtiği safflarda sağlı sollu râst geldiği kimseleri vurmaya başlamıştı. Nihayet bu suretle onüç kimseyi hançerledi. Bunlardan yedisi öldü. Bu kanlı vaziyeti gören müslümânlardan birisi borus denilen geniş başlığını cânînin boynuna atıp geçirdi. Kâfir köle yakalandığını anlayınca kendini hançerleyerek intihar etti. Omer yaralanınca Abdurrahmân ibn Avf'ın elinden tutup, onu mihraba geçirdi. Amr ibnu Meymûn şöyle dedi: Omer'e yakın bulunan herkes benim görmekte olduğum bu işi (yânı kölenin Omer'i hançerlemesini) muhakkak görmüştür. Amma mescidin kenarlarında bulunan kimselere gelince onlar birşey bilmiyorlardı. Ancak onlar Omer'in namaz içindeki sesini kaybetmişlerdi. Onlar bundan taaccüb ederek: — Subhânallah, Subhânallah, diyorlardı. Abdurrahmân cemâate hafif bir namaz kıldırdı. Namazdan çıkınca Omer, İbn Abbâs'a: — Ey Abbâs oğlu! Git gör bakalım, beni kim vurdu? Dedi. İbn Abbâs bir müddet dolaştıktan sonra geldi ve: —Cânî Mugîre ibn Şu'be'nin kölesidir, dedi. Omer: — Şu san'atkâr mı? Dedi. İbn Abbâs: — Evet, diye tasdîk etti. Omer: — Allah onun canını alsın! Ben ona iyilik emretmiştim. Allah'a hamd olsun ki, benim ölümümü müslümânlık iddiasında bulunan bir kimsenin eliyle yaptırmadı! dedi. Sonra Omer, İbn Abbâs'a hitaben şunları söyledi: — Sen ve baban Abbâs, ikiniz Medine'de kâfir kölelerin çok olmasını arzu ediyordunuz. Abbâs, sahâbîler içinde ençok kölesi olan kimse idi. Bunun üzerine İbn Abbâs, Omer'e: — İstersen yaparım, yani eğer istersen Medine'deki köleleri öldürürüz, dedi. Omer, İbn Abbâs'a: — Yanlış söyledin. Onları sizin dilinizle konuşmaları, sizin kıblenize namaz kılmaları ve haccınızı hacc yapmalarından sonra öldürebilir misin? dedi. Amr ibn Meymûn devamla dedi ki: Sonra Omer kendi evine taşındı. Biz de beraberinde gittik. Durum öyle idi ki, sahâbîlere ve Medîne halkına bundan önce bu derece elem verici bir musibet erişmemişti. Bâzı kimse yaralarında tehlike yoktur diyor, bâzı kimse de ben Omer üzerine korkuyorum diyordu. Yaralar tedaviye başlandığı sırada bir'mikdâr nebîz getirildi. Omer onu içti, fakat hemen karnından dışarı çıktı. Sonra süt getirildi. Omer onu da içti, fakat bu da karnındaki yaradan çıkmaya başladı. Bunun üzerine herkes, Omer'in bu yaralardan öleceğini bildiler. Biz de Omer'in yanına girdik. Artık insanlar takım' takım geldiler de Omer'in iyiliklerini söylüyor, onu övüyorlardı. Bu sırada Omer'in yanına Ensâr'dan genç bir insan geldi de: — Ey Müzminlerin Emîri! Allah'ın sana olan lutûf ve insaniyle sevin: Rasûlüllah 'la sohbetin ve iyice bilmekte olduğun İslâm'daki kıdemin (bunca yüksek hizmetlerin) vardır. Sonra halîfe oldun, hep adalet ettin. Bu beşerî faziletlerden sonra şehîdlik rütbesi vardır! Dedi. Omer: — Bu halifelik işinin bana bir kefâf olmasını, yani ne aleyhime ikaabi, ne de lehime sevabı olmasını arzu ettim, dedi. O genç arkasını dönüp giderken Omer onun izârının uzunluğundan dolayı yerde sürünüyor olduğunu gördü de: — Şu genci bana geri getirin, dedi. O genç gelince, ona: — Ey kardeşim oğlu! Elbiseni yerden kaldır. Çünkü bu kaldırma elbisen için daha bekaa verici (yahut daha temiz kılıcı) , Rabb'ın için de daha takvâlı olur, dedi. Bundan sonra Omer oğluna hitaben şunları söyledi: — Ey Omer'in oğlu Abdullah! Üzerimde olan borçlara bak! dedi. Borçlarını hesâb ettiler ve borcunu seksen bin yahut buna yakın buldular. Omer şöyle devam etti: — Eğer Omer ailesinin malı bu borca yeterse, borcu onların mallarından öde! Eğer Omer'in malı borca yetmezse Adiyy ibn Ka'b oğulları'ndan mal iste. Eğer onların malları da yetmezse Kureyş kabilesinden mal iste ve onlardan öteye, yani daha başkalarına gitme Bu mallarla benim borcumu öde! Mü'minlerin Anası Âişe'ye git de ona: Omer sana selâm söylüyor, de: "Mü'minlerin Emîri" ta'bîrini söyleme. Çünkü ben bu gün Mü'minlerin Emîri değilim. Ve Âişe'ye: Omer ibnu'l-Hattâb iki arkadaşının yanına gömülmek için senden izin istiyor, de! dedi. ibn Omer, Âişe'ye gitti, ona selam verip yanına girmeye izin istedi. Sonra Âişe'nin yanına girdi, onu oturmuş (Omer için) ağlıyor buldu. İbn Omer, Âişe'ye: — Omer ibnu'l-Hattâb sana selâm ediyor ve iki arkadaşının beraberinde gömülmesi hususunda izin istiyor, dedi. Âişe: — Ben burayı kendim için düşünüyordum. Fakat bu gün elbette Omer'i nefsime üstün tutarım, dedi. Abdullah dönüp gelince, Omer'e: — İşte Abdullah ibn Omer gelmiştir, denildi. Omer: — Beni kaldırın, dedi. Bir kimse Omer'i kendisine dayadı. Omer, Abdullah'a: — Yanında ne haber var? diye sordu. Abdullah: — Ey Mü'minlerin Emîri, yanımda senin arzu etmekte olduğun şey vardır. Âişe (iki arkadaşınla gömülmene) izin verdi, dedi. Omer: — el-Hamdü lillâh (Allah'a hamd olsun) ! Bu gün benim için dostlarımın yanına gömülmekten başka daha ehemmiyetli hiçbir iş ve arzu yoktur. Ben ölünce cenazemi hücreye taşıyınız. Sonra Âişe'ye teslim ediniz. Sen Âişe'ye: Omer ibnu'l-Hattâb senden izin diler, de. Eğer Âişe benim oraya gömülmem için izin verirse, beni oraya girdiriniz. Şayet Âişe beni reddederse, sizler benim cesedimi müslimânlarm kabirlerine götürüp gömünüz, diye vasiyet etti. Bu sırada mü'minlerin anası Hafsa geldi. Beraberinde birtakım kadınlar yürüyordu. Biz onları görünce kalktık. Hafsa babasının huzuruna girdi ve yanında bir müddet ağladı -bir nüshada: Bir müddet eylendi-. Erkekler Omer'in yanına girme izni istediler. Hafsa da kendi ev halkına âid olan bir yere girdi. Biz o içeri mekândan onun ağlamasını işittik. Gelen erkekler Omer'e: — Ey Mü'minlerin Emîri, vasiyet et, yerine birini halef seç de onu bize tavsiye et, dediler. Omer: — Mü'minlerin bu halifelik işine Rasûlüllah 'ın kendilerinden razı olarak vefat ettiği şu neferler yahut şu topluluktan daha lâyık bir kimse bulmuyorum, dedi ve Alî, Usmân, ez-Zubeyr, Talha, Sa'd ibn Ebî Vakkaas, Abdurrahmân ibn Avf diye isimlerini saydı. Ve Omer şunu da söyledi: — Abdullah ibn Omer de sizlerle hazır bulunup nezâret eder. Fakat ona bu halifelik işinden hiçbirşey yoktur (yani onun re'y hakkı olmayacaktır) . -Omer'in, oğlunun re'y hakkı olmamasından kınlan gönlünü, o şûrada hazır bulunmasını söylemesi- ibn Omer'i teselli hey'etinde olmuştur. Omer devamla: — Eğer emirlik Sa'd'a isabet ederse, o bu işin ehli ve yeridir. Îsabet etmezse, sizden hanginiz emîr yapılırsa Sa'd'ın yardımını istesin (ondan istifâde etsin) . Çünkü ben Sa'd'ı Küfe Valiliğinden ne aczi, ne de hıyanetinden dolayı ayırdım, dedi. Omer devamla şunları söyledi: — Benden sonraki halîfeye ilk Muhâcirler'i tavsiye ederim. Bu ilk Muhacirlerin haklarının tanınmasını ve onlara yapılan hürmetin muhafaza edilmesini tavsiye ederim. Ve yine benden sonraki halîfeye Ensâr'a da hayırlı olmasını tavsiye ederim. O Ensâr ki, Peygamber 'in ve Muhâcirler'in Medine'ye gelmelerinden önce Medine'yi yurt ve îmân evi edinmiş olan kimselerdir. İşte onların iyilerinin iyilikleri kabul olunmalı, kötülerinin kötülüğü ve kusurları affedilmelidir. Ben yeni halîfeye bütün memleketler halklarına da hayırla muamele etmesini tavsiye ederim. Çünkü onlar İslâm'ın yardımcılarıdır, mal toplayıcılardır, çoklukları ve kuvvetleriyle düşmanı öfkelendirenlerdir. Onlardan ancak kendi nzâlarıyle mallarının fazlası alınmalıdır. Ve yine ben yeni halîfeye, bedevilere de hayırla muamele etmesini tavsiye ederim. Çünkü bedeviler Arab'ın aslı ve İslâm'ın maddesidirler. Onların mallarının (en iyilerinden değil de) etraf olanlarından alınıp fakirlerine verilmesini tavsiye ederim. Ve yeni halîfeye Allah'ın zimmetini ve Rasûlüllah 'ın zimmetini tavsiye ederim: Allah'ın ve Rasûlü'nün ahd ve emâmnda olan (Yahûdî, Hristiyan..) her topluluğun ahd ve emânlarmın yerine getirilmesini tavsiye ederim. Bütün ferdlerin ve grupların hakları verilmeli, vazifeleri ve işleri görülmelidir. Onlara bir düşman saldırdığında, onların arkalarından ve önlerinden müdâfaa edilmeleri için harb yapılmalı ve kendileri ancak takat yetirecekleri cizye vergisi ile mükellef kılınmalıdırlar. (Râvî şöyle devam etti:) Omer vefat edince, onu evinden çıkardık (onun namazını Suheyb kıldırdı) . Sonra yürüyerekonu Âişe'nin hücresine getirdik. Abdullah selâm verdikten sonra Âişe'ye: — Omer ibnu'l-Hattâb senden izin ister, dedi. Âişe: — Onu içeriye girdiriniz, dedi. Omer hücrenin içine girdirildi ve orada iki arkadaşının yanında kabrine konuldu. Omer'in gömülmesi işi bitirilince, o şûra hey'eti toplandı. Bu toplantıda Abdurrahmân ibn Avf, ihtilâfı azaltacak ve seçimi kolaylaştıracak şu amelî teklifi söyledi: — Seçmedeki re'yinizi kendinizden gönül hoşluğu ile üç kişiye veriniz! dedi. Bu teklif üzerine ez-Zubeyr: — Ben seçim işimi, yani re'yimi Alî'ye tahsis ettim, dedi. Talha da: — Ben seçim işimi Usmân'a tahsis ettim, dedi. Sa'd ibn Ebî Vakkaas: — Ben seçim işimi Abdurrahmân ibnAvf'a tahsis ettim, dedi. Bunun üzerine Abdurrahmân, Alî ile Usmân'a da: — Arkadaşlar, hanginiz devlet başkanlığı adaylığından feragat ederse bu seçim işiyle meşgul olmayı ona verelim. Allah ve müslümânlar ona murâkıb ve şâhiddir. Onlar işin kendisinde (yahut kendi i'tikaadında) bu işe kimin daha elverişli olduğunu şübhesiz daha iyi görür ve bilirler, dedi. Alî ile Usmân sükût ettiler. Bunun üzerine Abdurrahmân iki arkadaşına: — Öyleyse bu seçim işiyle uğraşmayı bana havale ediyor musunuz? (Çünkü ben size rekaabet edecek değilim.) Allah üzerimde şâhiddir ki, ben sizin efdalinizi seçmekte kısaltma, yâni eksiklik yapmayacağım (adaletten ayrılmayacağım) , dedi. Onlar da: — Evet (bu seçim işini sana havale ediyoruz) , dediler. (Abdurrahmân üç gün üç gece uyku bile uyumaksızın bütün halk tabakalarıyle temas ederek umûmî arzuyu anladı.) Bunun üzerine son akdedilen toplantıda Alî'nin elini tutarak: — Yâ Alî, kat'î bilirsin ki, senin Rasülullah'a hısımlığın ve islâm'da kıdemin vardır. Allah, üzerinde murâkıbdır. Yemîn olsun eğer ben seni emîr seçersem, İslâm ümmeti üzerinde muhakkak adalet edersin. Yine yemîn ederim ki, eğer Usmân'ı seçersem, muhakkak sen onun da sözlerini dinler ve elbette emirlerine itaat edersin, dedi. Sonra Abdurrahmân ibn Avf, diğerine yani Usmân'a dönerek, Alî'ye söylediğinin benzerini ona da söyledi. Abdurrahmân onların her ikisinden de bu suretle mîsâk (yani çok sağlam söz ve ahd) aldıktan sonra, Usmân'a: — Yâ Usman elini kaldır! Dedi ve Usmân'a bey'at etti. Alî de Usmân'a bey'at etti. (Sonra kapılar açıldı.) Medîne ahâlîsi de girdiler ve Usmân'a bey'at ettiler.
Detay →
MüslimSahîhMüslim · Mescidler ve Namaz Yerleri · 1258
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَذَكَرَ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ قَالَ إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ دِيكًا نَقَرَنِي ثَلاَثَ نَقَرَاتٍ وَإِنِّي لاَ أُرَاهُ إِلاَّ حُضُورَ أَجَلِي وَإِنَّ أَقْوَامًا يَأْمُرُونَنِي أَنْ أَسْتَخْلِفَ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيُضَيِّعَ دِينَهُ وَلاَ خِلاَفَتَهُ وَلاَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم فَإِنْ عَجِلَ بِي أَمْرٌ فَالْخِلاَفَةُ شُورَى بَيْنَ هَؤُلاَءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ وَإِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَقْوَامًا يَطْعَنُونَ فِي هَذَا الأَمْرِ أَنَا ضَرَبْتُهُمْ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَأُولَئِكَ أَعْدَاءُ اللَّهِ الْكَفَرَةُ الضُّلاَّلُ ثُمَّ إِنِّي لاَ أَدَعُ بَعْدِي شَيْئًا أَهَمَّ عِنْدِي مِنَ الْكَلاَلَةِ مَا رَاجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي شَىْءٍ مَا رَاجَعْتُهُ فِي الْكَلاَلَةِ وَمَا أَغْلَظَ لِي فِي شَىْءٍ مَا أَغْلَظَ لِي فِيهِ حَتَّى طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي صَدْرِي فَقَالَ ‏ "‏ يَا عُمَرُ أَلاَ تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ ‏"‏ ‏.‏ وَإِنِّي إِنْ أَعِشْ أَقْضِ فِيهَا بِقَضِيَّةٍ يَقْضِي بِهَا مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَمَنْ لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ عَلَى أُمَرَاءِ الأَمْصَارِ وَإِنِّي إِنَّمَا بَعَثْتُهُمْ عَلَيْهِمْ لِيَعْدِلُوا عَلَيْهِمْ وَلِيُعَلِّمُوا النَّاسَ دِينَهُمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وسلم وَيَقْسِمُوا فِيهِمْ فَيْئَهُمْ وَيَرْفَعُوا إِلَىَّ مَا أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَمْرِهِمْ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ لاَ أَرَاهُمَا إِلاَّ خَبِيثَتَيْنِ هَذَا الْبَصَلَ وَالثُّومَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا وَجَدَ رِيحَهُمَا مِنَ الرَّجُلِ فِي الْمَسْجِدِ أَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ فَمَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا ‏.‏
Bize Muhammed b. El- Müsennâ rivâyet etti. (Dedi ki) : Bize Yahya b. Saîd rivâyet etti. (Dedi ki) : Bize Hişâm rivâyet etti. (Dedi ki) : Bize Katâde, Salim b. Ebî'l-Ca'd'dan, o da Ma'dân b. EbS Talha'dan naklen rivâyet etti ki Ömerü'bnü'l - Hattâb cum'â günü hutbe okuyarak Nebiyyullah (sallallahü aleyhi ve sellem) ile Ebû Bekir'i anmış. (Sonra) Şöyle dedi; Ben rü'yâmda bir horozun bana üç gaga vurduğunu gördüm. Ben bunu ancak ecelimin gelmesiyle te'vîl ediyorum. Bâzı kimseler bana halîfe bırakmamı emrediyorlar. Ama hiç şüphe yoktur ki Allah ne dînini, ne hilâfetini, ne de Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) ’ı ile gönderdiğini zayi' edecek değildir. Şayet bana acele bir hâl vâki olursa hilâfet Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) 'in kendilerinden razı olarak dtin-yâ'dan gittiği şu altı zât arasında şûra olacakdir. Ben pek âlâ biliyorum ki bâzı kimseler bu işe dil uzatacaklardır. Bunlar benim şu elimle islâm'a kattığım kimselerdir. Eğer bunu yaparlarsa bunlar ancak Allah'ın düşmanlarıdır; kâfirlerdir; sapıklardır. Sonra (şunu bilmiş olun ki) Ben öldükden sonra kendimce kelâle mes'elesînden daha mühim birşey bırakmıyorum. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) 'e kelâle mes'elesinde olduğu kadar hiç bir şey'de müracaat etmemişimdir. O da bana bu bâbda, olduğu kadar hiçbir şeyde haşîn davranmamışdır. Hattâ parmağı ile göğsüme dokunarak: «Yâ Ömer, sana Nisa sûresinin sonundaki sayf âyeti yetmiyor mu?»: buyurdu gerçekden eğer yaşarsam kelâle hususunda Öyle bir hüküm vereceğim ki o hükmü Kur'ân'ı okuyanlar da, okumayanlar da verecek!.. Ömer sonra şunları söylemiş: «Allahım! seni şehirlerin valileri üzerine şahit kılıyorum. Ben onlan o yerler halkı Üzerine ancak adalet göstersinler, nalk'a dinlerini ve Peygamber leri (sallallahü aleyhi ve sellem) 'in sünnetini öğretsinler: aralarında ganimetlerini taksim etsinler; müşkil işlerini bana arzetsinler diye gön-dermîşimdir! Sonra, siz ey cemaat! Benim ancak habis gördüğüm iki sebzeyi yiyorsunuz. Şu soğanla sarımsağı... Vallahi ben, Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ’i mescidde bir kimsede bunların kokusunu duyduğu vakit emrederek o kimseyi bakîa çıkarttığını görmüşümdür. Binaenaleyh eğer bir kimse bunları yiyecekse (hiç olmazsa) pişirmek suretiyle onların (kokularını) öldürsün!»
Detay →
BuhârîSahîhBuhârî · Hükümler (Ahkâm) · 7218
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قِيلَ لِعُمَرَ أَلاَ تَسْتَخْلِفُ قَالَ إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي أَبُو بَكْرٍ، وَإِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ رَاغِبٌ رَاهِبٌ، وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْهَا كَفَافًا لاَ لِي وَلاَ عَلَىَّ لاَ أَتَحَمَّلُهَا حَيًّا وَمَيِّتًا‏.‏
Abdullah ibn Omer (radıyallahü anh) şöyle demiştir: Babam Omer (vurulup vaziyeti ağırlaşınca, dostları tarafından) : — Yerine bir halîfe ta'yîn etmez misin? diye sorulmuştu. Omer: — Eğer yerime halîfe ta'yîn ve tavsiye edersem (aykırı bir iş yapmış olmam) . Çünkü benden hayırlı olan Ebû Bekr, yerine halîfe ta'yîn ve tavsiye etti. Eğer ta'yin etmez de (bu işi ümmete) bırakırsam, şübhesiz benden hayırlı olan Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) da (muayyen bir zâtı açıkça söylemeyip bu işi ümmete) bırakmıştır, dedi. İbn Omer şöyle dedi: Halîfe ta'yîni teklifine karşı Omer'in verdiği cevâbı, mecliste hazır bulunan sahâbîler Omer'e karşı takdirle karşılayıp, onu övdüler. Bunun üzerine Omer de: — Ben bir halef ta'yîn etmek ve ta'yîninde isabet ederek medholunmak isterim. Fakat isabet olunamamasından da korkarım. Ben bu hilâfet işinden ne kârlı, ne de zararlı olmayarak; başa-baş kurtuldum. Artık şimdi muayyen bir zâtı yerime halef ederek hayâtımda, ölümümde mes'ûliyetini yüklenmek istemem! Dedi.
Detay →
BuhârîSahîhBuhârî · Cenâzeler · 1392
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، اذْهَبْ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ فَقُلْ يَقْرَأُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَيْكِ السَّلاَمَ، ثُمَّ سَلْهَا أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَىَّ‏.‏ قَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، فَلأُوثِرَنَّهُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي‏.‏ فَلَمَّا أَقْبَلَ قَالَ لَهُ مَا لَدَيْكَ قَالَ أَذِنَتْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏.‏ قَالَ مَا كَانَ شَىْءٌ أَهَمَّ إِلَىَّ مِنْ ذَلِكَ الْمَضْجَعِ، فَإِذَا قُبِضْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمُوا ثُمَّ قُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏.‏ فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَادْفِنُونِي، وَإِلاَّ فَرُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، إِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاَءِ النَّفَرِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ، فَمَنِ اسْتَخْلَفُوا بَعْدِي فَهُوَ الْخَلِيفَةُ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا‏.‏ فَسَمَّى عُثْمَانَ وَعَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَوَلَجَ عَلَيْهِ شَابٌّ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ، كَانَ لَكَ مِنَ الْقَدَمِ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ الشَّهَادَةُ بَعْدَ هَذَا كُلِّهِ‏.‏ فَقَالَ لَيْتَنِي يَا ابْنَ أَخِي وَذَلِكَ كَفَافًا لاَ عَلَىَّ وَلاَ لِي أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ خَيْرًا، أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَأَنْ يَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَأَنْ لاَ يُكَلَّفُوا فَوْقَ طَاقَتِهِمْ‏.‏
Amr ibnu Meymûn el-Evdî şöyle demiştir: Omer ibnu'l-Hattâb'ı gördüm. O, Ebû Lu'lü' tarafından hançerle vurulduğu zaman oğlu Abdullah ibn Omer'e: — Mü'minlerin Anası Âişe'ye git de ona: Omer ibnu'l-Hattâb sana selâm ediyor, de. Sonra iki arkadaşımın beraberinde gömülmekliğime ondan müsâade iste, dedi. Âişe: — Burayı ben kendim için ayırmıştım. Fakat bu gün elbette Omer'i nefsime tercîh ederim, dedi. Abdullah dönüp geldiği zaman Omer ona: — Yanında ne haber var? diye sordu. Abdullah da: — Ey Mü'minlerin Emîri! Âişe, arkadaşlarının yanına gömülmen için sana izin verdi, dedi. Bunun üzerine Omer: — Bugün benim için o yere gömülmemden başka, bana ehemmiyetli olan hiçbir iş ve arzu yoktur. Benim ruhum alındığı zaman, cenazemi taşıyınız. Sonra Âişe'ye teslîm ediniz. Sonra: Omer ibnu'l-Hattâb sizden müsâade diler, deyin. Eğer benim orada gömülmeme müsâade ederse, beni orada gömünüz. Eğer müsâade etmezse, beni müslümânlarm kabirlerine götürüp orada gömünüz, diye vasıyyet etti. (Bu sırada Omer'in yanına bâzı kimseler gelmiş ve: Ey Mü'minlerin Emîri! Yerine bir halîfe tavsiye etsen! demişlerdi. Omer bunlara hitaben:) — Ben bu halîfelik makaamına, Rasûlüllah 'ın kendilerinden razı olarak vefat ettiği şu kimselerden daha lâyık hiçbir kimse bilmiyorum. Bunlar aralarında kimi halîfe seçip kabul ederlerse, benden sonra halîfe odur. Artık onun emirlerini dinleyiniz, dedi. Ve Rasûlüllah 'ın kendilerinden razı olduğu kimseler olarak şu isimleri sıraladı: Usmân, Alî, Talha, Zubeyr, Abdurrahmân ibnu Avf, Sa'd ibnu Avf, Sa'd ibnu Ebî Vakkaas. Bu sırada Ensâr'dan genç bir kimse Omer'in yanına girdi ve: — Ey Mü'minlerin Emîri! Allah'ın senin hakkındaki lutûf ve inayeti ile sevin. İslâm Dîni'ne girmekteki kıdeminden dolayı bilmekte olduğum bu kadar yüksek hizmetlerin vardır. Sonra halîfe seçildin ve adalet ettin. Sonra bütün beşerî faziletlerin ardından şehîdlik (rütbesini kazandın) , diye teselli etti. Bunun üzerine Omer: — Ey kardeşim oğlu! Bugün ben ondan, o da benden uzaklaşan bu halîfelik yok mu? Keşki bunun bana ne ikaabı, ne de sevabı dokunsaydı. Benden sonraki halîfeyi seçmek için ilk muhacirleri tavsiye ederim. Bu ilk muhacirlerin hakklarının tanınması, kendilerine yapılan hürmetin muhafaza edilmesi çok hayır ve büyük isabet olur. Sizlere Ensâr'a da hayırlı olmanızı tavsiye ederim. O Ensâr ki, hicretten evvel Medîne'de ikaamet etmişler, îmâna yardım ve yurd hazırlamışlardır. İşte bütün bunların iyilerinin iyilikleri kabul edilmeli, kötülerinin kötülükleri ve kusurları afvedilmeli. Size Allah'ın ve Rasûlü'nün ahd ve emânında olan bütün müslümânlarm (ve Kitâb ehli olanların) hakklarına hürmetkar olmanızı da tavsiye ederim. Bütün bunların haklan verilmeli, işleri görülmelidir. Mukaatele zarurî olursa, bunların arkalarından mukaatele edilmelidir. Ve insanlara, takatlerinin üstünde teklifler yüklememelidir.
Detay →
BuhârîSahîhBuhârî · Ashâbın Fazîletleri · 3677
حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ إِنِّي لَوَاقِفٌ فِي قَوْمٍ، فَدَعَوُا اللَّهَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَقَدْ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ، إِذَا رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي قَدْ وَضَعَ مِرْفَقَهُ عَلَى مَنْكِبِي، يَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ، إِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، لأَنِّي كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ كُنْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَفَعَلْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَانْطَلَقْتُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ‏.‏ فَإِنْ كُنْتُ لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَهُمَا‏.‏ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏.‏
İbn Abbâs şöyle demiştir: Ben, Omer ibnu'l-Hattâb tâbutu üzerine konmuş olduğu hâlde onun için Allah'a duâ eden cemâatin içinde ayakta dikildim. Bu sırada bir adam arkamda dirseğini omuzum üzerine koymuş da şöyle diyordu: — (Yâ Omer!) Allah sana merhamet etti. Ben muhakkak Allah'ın seni iki dostunla ( Peygamber ve Ebû Bekr'le) beraber bulunduracağını kuvvetle umuyordum. Çünkü ben, Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) 'tan çok defa bir düzeye: "Ben, Ebû Bekr ve Omer'le şöyle oldum; ben Ebû Bekr ve Omer'le şöyle yaptım; ben Ebû Bekr ve Omer'le şuraya gittim" derken işitir dururdum. Bunun için ben, Allah'ın seni muhakkak iki dostunla beraber bulunduracağını kuvvetle ümîd ederdim. (İbn Abbâs dedi ki:) Bir de dönüp baktım ki, bu sözleri söyleyen Alî ibn Ebî Tâlib (radıyallahü anh) 'dir.
Detay →
BuhârîSahîhBuhârî · Ashâbın Fazîletleri · 3685
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَأَنَا فِيهِمْ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ رَجُلٌ آخِذٌ مَنْكِبِي، فَإِذَا عَلِيٌّ فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ، وَقَالَ مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَىَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ اللَّهِ، إِنْ كُنْتُ لأَظُنُّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، وَحَسِبْتُ أَنِّي كُنْتُ كَثِيرًا أَسْمَعُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ‏.‏
İbnu Ebî Muleyke, İbn Abbâs'tan şöyle derken işitmiştir: Omer, (vefat ettiğinde) seririnin üzerine konuldu. O yerden kaldırılmadan önce insanlar O'na duâ ederek ve cenaze namazı kılarak O'nun etrafını çepeçevre kuşattılar. Ben de Omer'in tâbutu etrafındaki insanların içinde bulundum. Beni hiçbir şey korkutmadı, ancak şu olay beni ürpertti: Bir adam benim omuzumu tuttu. Baktım ki o, Alî'dir. Alî, Omer'e rahmet okudu ve: — Yaptığı işlerin benzeriyle Allah'a kavuşmak istediğim senden daha sevgili hiçbir kimseyi arkanda bırakmadın. Allah'a yemîn ederim ki, ben Allah'ın muhakkak seni (hücrede veya cennette) iki dostunla beraber bulunduracağını kuvvetle zannediyor idim. Ve çünkü ben bildim ki, kendim bizzat Peygamber 'den çok defa bir düzeye şöyle buyururken işitirdim: "Ben, Ebû Bekr ve Omer'le gittim. Ben, Ebû Bekr ve Omer'le girdim. Ben Ebû Bekr ve Omer'le çıktım" .
Detay →
BuhârîSahîhBuhârî · Ashâbın Fazîletleri · 3692
حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ جَعَلَ يَأْلَمُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ـ وَكَأَنَّهُ يُجَزِّعُهُ ـ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَئِنْ كَانَ ذَاكَ لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ثُمَّ فَارَقْتَهُ وَهْوَ عَنْكَ رَاضٍ، ثُمَّ صَحِبْتَ أَبَا بَكْرٍ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ثُمَّ فَارَقْتَهُ وَهْوَ عَنْكَ رَاضٍ، ثُمَّ صَحِبْتَ صَحَبَتَهُمْ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُمْ، وَلَئِنْ فَارَقْتَهُمْ لَتُفَارِقَنَّهُمْ وَهُمْ عَنْكَ رَاضُونَ‏.‏ قَالَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرِضَاهُ، فَإِنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى مَنَّ بِهِ عَلَىَّ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ أَبِي بَكْرٍ وَرِضَاهُ، فَإِنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ مَنَّ بِهِ عَلَىَّ، وَأَمَّا مَا تَرَى مِنْ جَزَعِي، فَهْوَ مِنْ أَجْلِكَ وَأَجْلِ أَصْحَابِكَ، وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي طِلاَعَ الأَرْضِ ذَهَبًا لاَفْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ أَرَاهُ‏.‏ قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بِهَذَا‏.‏
Bize Eyyûb es-Sahtıyânî, İbnu Ebî Muleyke'den tahdîs etti ki, el-Mısver ibn Mahrame (radıyallahü anh) şöyle demiştir: Omer vurulduğu zaman elemlenmeye, endîşelenmeye başladı. Hemen (pek sevdiği) İbn Abbâs yanına gelerek endîşesini gidermek ve teselli etmek maksadıyle: — Ey Mü'minlerin Emîri! Eğer bu vurulmadan ölüm olursa, vaziyetten o kadar endîşe etme! Yemin olsun, muhakkak sen Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) 'a yâr ve hemdem oldun ve O'na pek güzel dostluk ettin. Sonra Rasûlüllah 'tan -O, senden hoşnûd olarak- ayrıldın. Ondan sonra Ebû Bekr'e arkadaş oldun. Ona da pekiyi yoldaş oldun. Sonra Ebû Bekr'den de -o, senden hoşnûd ve razı olarak- ayrıldın. Sonra Peygamber 'in ve Ebû Bekr'in bunca arkadaşlarına dost oldun; bunlara da pek güzel dostluk ettin. Eğer sen (bu defa ) sahâbîlerden ayrılırsan, muhakkak onlar senden hoşnûd ve râzı oldukları hâlde ayrılacaksın! Dedi. Bunun üzerine Omer: — Rasûlüllah ile sohbet ve O'nun hoşnûdluğu hakkında zikrettiğin o güzel hâtıralar Yüce Allah'ın bana bahşettiği bir minnet ve ihsanıdır. Ebû Bekr'in sohbeti ve onun benden hoşnûdluğu hakkında zikrettiğin hâtıralar da yine hiç şübhesiz zikri ulu olan Allah'ın bir minnet ve ihsanıdır ki, onu bana bahşetmiştir. Senin şu anda bende görmekte olduğun ıztırab ve endîşeme gelince, o senin için ve senin en yakın ve en sâdık dostların içindir. Vallâhî şayet benim şu yer dolusu altınım olaydı azîz ve celîl olan Allah'ın azabından kurtulmak için o azâbı görmeden önce bu altınları (hiç tereddüd etmeden) muhakkak feda ederdim, demiştir.
Detay →
MüslimSahîhMüslim · Cenazeler (Cenâiz) · 2145
وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي، صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَصِيحَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ ‏"‏ ‏.‏
Bana Alîyyü'bnü Hucr Es-Sa'dî rivâyet etti. (Dedi ki) : Bize Aliyyü'bnü Müshir, A'meş'den, o da Ebû Sâlih'den, o da İbn Ömer'den naklen rivâyet etti. İbn Ömer Şöyle dedi: Ömer yaralandığı vakit bayıldı. Hemen yanında yaygara kopardılar; ayıldığı vakit: «Siz bilmezmisiniz ki Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ’i Gerçekten ölü, dirinin ağlaması yüzünden azâb görür, buyurmuşlardır.» dedi.
Detay →
MüslimSahîhMüslim · Cenazeler (Cenâiz) · 2146
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ جَعَلَ صُهَيْبٌ يَقُولُ وَاأَخَاهْ ‏.‏ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا صُهَيْبُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ ‏"‏ ‏.‏
Bana Alîyyü'bnü Hucr rivâyet etti. (Dedi ki) : Bize Alîyyü'bnü Müshir, Şeybânî'den, o da Ebû Bürde'den, o da babasından naklen rivâyet etti. Dedi ki: Ömer yaralanınca Süheyb: — «Vah kardeşciğim!» demeye başladı. Bunun Üzerine Ömer, ona şunu söyledi: — Yâ Sûheyb! Bîlmezmisin ki Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) : «Şüphesiz ki ölen kimse, dirinin ağlaması yüzünden azab görür.» buyurmuşlardır.
Detay →
MüslimSahîhMüslim · Cenazeler (Cenâiz) · 2147
وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ صَفْوَانَ أَبُو يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ، عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ أَقْبَلَ صُهَيْبٌ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَامَ بِحِيَالِهِ يَبْكِي فَقَالَ عُمَرُ عَلاَمَ تَبْكِي أَعَلَىَّ تَبْكِي قَالَ إِي وَاللَّهِ لَعَلَيْكَ أَبْكِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ‏.‏ قَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَنْ يُبْكَى عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ فَقَالَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ إِنَّمَا كَانَ أُولَئِكَ الْيَهُودَ ‏.‏
Bana Aliyyü'bnü Hucr rivâyet etti. (Dedi ki) : Bize Ebû Yahya şuayb b. Safvân, Abdülmelik b. Umeyr'den, o da Ebû Bür-dete'bnü Ebî Mûsa'dan, o da Ebû Mûsa'dan naklen haber verdi. Dedi ki: Ömer vurulduğu vakit Suheyb evinden geldi ve Ömer'in yanına girdi. Onun yanında durarak, ağlamağa başladı. Bunun üzerine Ömer: — Ne ağlıyorsun? Bana mı ağlıyorsun? dedi. Suheyb: — Evet. Vallahi sana ağlıyorum, ey mü mirilerin emîril cevabını verdi. Ömer: — Vallahi sen pek âlâ bilirsin ki Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) «Üzerine ağlanan kimse azâb görür» buyurmuşlardır; dedi. (Râvi Abdülmelik diyor ki: «Ben, bunu Mûsâ b. Tâlha'ya söyledim de, o: — (Âişe: Bunlar ancak Yahûdiler idi, diyordu.) mukaabelesinde bulundu.
Detay →
MüslimSahîhMüslim · Cenazeler (Cenâiz) · 2148
وَحَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، لَمَّا طُعِنَ عَوَّلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ فَقَالَ يَا حَفْصَةُ أَمَا سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ‏"‏ ‏.‏ وَعَوَّلَ عَلَيْهِ صُهَيْبٌ فَقَالَ عُمَرُ يَا صُهَيْبُ أَمَا عَلِمْتَ ‏"‏ أَنَّ الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ ‏"‏ ‏.‏
Bana Amrü'n-Nâkıd rivâyet etti. (Dedi ki) : Bize Afgâ-nÜ'bnü Müslim rivâyet etti. (Dedi ki) : Bize Hammâdü'bnü Seleme, Sâbitden, o da Enes'den naklen rivâyet etti ki, Ömerü'bnü'l-Hattâb yaralanınca (kızı) Hafsa yas ederek, ağlamış. Bunun üzerine Ömer şunları söylemiş: — Yâ Hafsa! Sen Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ’l--«Üzerine feryâd edilen kimse azöb görür.» buyururken işitmedin mi? dedi. Ömer İçin Suheyb de feryâd etti; Ömer ona dahi: — «Ey Suheyb! Bilmezmisin ki üzerine feryâd edilen kimse azâb olunur.» dedi.
Detay →
AnaAraKitapAğRâviKonuOlayKabile