İfk Hadisesi
5-6. yıl · 627 M20 rivayetOlayHz. Âişe'ye atılan iftira ve onun berâatini bildiren Nûr sûresi âyetlerinin inişi.
← Tüm olaylarMüslimSahîhMüslim · Tevbe · 7021
حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، الأَيْلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَالسِّيَاقُ، حَدِيثُ مَعْمَرٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدٍ وَابْنِ رَافِعٍ قَالَ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلْقَمَةُ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ - قَالَتْ عَائِشَةُ - فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوِهِ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَحَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِيَ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنِّي فِيهِ - قَالَتْ - وَكَانَتِ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبَّلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَادَّلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَقَدْ كَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ عَلَىَّ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَوَاللَّهِ مَا يُكَلِّمُنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ فِي شَأْنِي وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ " . فَذَاكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقِهْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَلاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنَّ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا ابْنَةُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَبِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ . فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً قَدْ شَهِدَ بَدْرًا . قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَتْ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ " . قُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا . فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا - قَالَتْ - قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصَبَحْتُ أَبْكِي وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ - قَالَتْ - فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُمْ أَهْلُكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا . وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ - قَالَتْ - فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ مِنْ عَائِشَةَ " . قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ - قَالَتْ - فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ - قَالَتْ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي " . فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ - قَالَتْ - فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا وَلَكِنِ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ . فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ - قَالَتْ - وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بَكَيْتُ لَيْلَتِي الْمُقْبِلَةَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَأَبَوَاىَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي - قَالَتْ - فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ - قَالَتْ - وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ - قَالَتْ - فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ " . قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ . فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِيِّ أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي نُفُوسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ . قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي - قَالَتْ - وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنْزَلَ فِي شَأْنِي وَحْىٌ يُتْلَى وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْىِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ - قَالَتْ - فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ " . فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} عَشْرَ آيَاتٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ بَرَاءَتِي - قَالَتْ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} إِلَى قَوْلِهِ { أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} قَالَ حِبَّانُ بْنُ مُوسَى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ هَذِهِ أَرْجَى آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي . فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا . قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَمْرِي " مَا عَلِمْتِ أَوْ مَا رَأَيْتِ " . فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا . قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ . قَالَ الزُّهْرِيُّ فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ أَمْرِ هَؤُلاَءِ الرَّهْطِ . وَقَالَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ .
Bize Hibban b. Mûsa rivâyet etti. (Dedİ ki) : Bize Abdullah b. Mübarek haber verdi. (Dedi ki) : Bize Yûnus b. Yezîd El-Eylî haber verdi. H. Bize İshak b. İbrahim El Hanzali ile Muhammed b. Râfi' ve Abd b. Humeyd dahi rivâyet ettiler. (İbn Râfi' haddesena tâbirini kullandı; ötekiler: Bize Abdûrrezzak haber verdi dediler. Dedi ki) : Bize Ma'mer haber verdi. Siyak, Abd'le İbn Râfi'in rivâyetinden Ma'mer'in hadîsidir. Yûnus ile Ma'mer ikisi birden Zûhrî'den demişlerdir. (Zûhrî Dedi ki) : Bana Saîd b. Mûseyyeb ile Urve b. Zübeyr, Alkame b. Vakkas ve Ubeydullah b. Abdillah b. Utbe b. Mes'ud, Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) ’in zevcesi Âişe hadîsinden naklen iftiracılar kendisine söylediklerini söyleyip, Allah da onu bunların söylediklerinden beraet ettirdiği vakit haber verdi; Bu râvilerin hepsi bana onun hadîsinin bir kısmım rivâyet etti. Onun hadîsini bazısı bazısından daha iyi bellemiş ve rivâyetçe daha mazbut idi. Bunların herbirinden bana rivâyet ettiği hadîsi belledim. Hadîsleri birbirini tasdik etmektedir. Anlattıklarına göre Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) ’in zevcesi Âişe şöyle dedi: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) bir sefere çıkmak istediği vakit kadınlarının arasında kur'a çekerdi. Kur'a kime düşerse, Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) onunla birlikte sefere çıkardı. Âişe şöyle dedi: Yapacağı bir gaza için aramızda kur'a çekti de, o gazada kur'a bana isabet etti. Ben de Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ’le birlikte çıktım. Bu iş tesettür âyeti indirildikten sonra oldu. Ben hevdecimin içinde (deveye) bindiriliyor, gideceğimiz yere onun içinde indiriliyordum. Nihayet Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) gazasını bitirip geri döndüğü ve Medine'ye yaklaştığımız zaman bir gece yürüyüşü bildirdi. Yürüyüşü bildirdikleri vakit ben hemen kalktım; yürüdüm, hattâ orduyu geçtim. Hacetimi gördüğümde eşyanın yanına yöneldim. Göğsüme dokundum, bir de baktım ki, Zafâr boncuğundan yapılan gerdanlığım kopmuş. Derhal dönerek gerdanlığımı aradım. Onu aramak beni alıkoydu Benim semerimi yükleyen cemaat hevdecimi yüklemiş ve gitmişler. Gnt benim bindiğim deveme yüklemişler. Benim de içinde olduğumu zannetmişler. Âişe dedi ki: O zaman kadınlar hafif İdiler. Şişmanlamamışlar, kendilerini et kaplamamışti. Yiyecek nâmına ancak bir parça bir şey yiyorlardı. Cemâat hevdeci deveye yükler ve kaldırırken ağırlığını yadırgamamışlar. Ben körpe yaşta bir taze idim. Deveyi sürerek yürümüşler. Ben gerdanlığımı ordu gittikten sonra buldum. Bir de bulundukları yere geldim ki, orada ne çağıran var, ne cevab veren. Bulunduğum yerime vardım. Zannettim ki, cemaat beni arayacak ve yanıma dönecekler. Yerimde otururken uykum geldi. Ve uyuya kalmışım. Safvan b. Muattal Es-Sûlem sonraları Zekvânî ordunun arkasında mola vermişti. Gecenin sonunda yol çıkmış, benim bulunduğum yerde sabahlamış ve uyuyan bir insan karaltısı görmüş. Hemen yanıma gelmiş ve beni gördüğü vakit tanımış, hakkaten bana tesettür farz kılınmazdan önce beni görüyordu. Beni tanıdığı vakit onun isttrcaiyle uyandım. Ve hemen çarşafımla yüzümü örttüm Vallahi benimle bir kelime konuşmadı. İstircaından başka ondan bir kelime işitmedim. Devesini çöktürdü; Ön ayağına bastı, ben de deveye bindim. Ve devemi yederek yola koyuldu. Nihayet orduya öğlen zamanı sıcak bastığında konakladıktan sonra yetiştik. Artık benim hakkımda hels olan helâk olmuştu. Bu işin büyük kısmını Abdullah b. Übey b. Selul üzerine almıştı. Müteakiben Medine'ye geldik. Medine'ye geldiğimiz vakit ben bir ay hasta oldum. Halk iftiracıların sözlerini dile doluyorlarmış. Ben bundan bir şey hissetmiyordum. Ama hastalığım esnasında Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) 'den eskiden rahatsızlandığımda gördüğüm lüt görememek beni şüphelendiriyordu. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) sadece içeriye girer, selâm verir, sonra: «Nasılsınız?» derdi. Bu da beni şüphelendirirdi. Ama bir kötülük hissetmezdim. Nihayet iyileştikten sonra dışarı çıktım. Benimle beraber Ümmü Mistah da Menasî tarafına doğru çıktı. Bu yer bizim helâmızdi. Yalnız geceden geceye çıkardık. Bu hâdise helaları evlerimize yakın yapmamızdan önce idi. Ayak yolu hususunda âdetimiz ilk Arabların âdeti idi. Helaları evlerimizin yanına yapmaktan eziyet duyardık. Ben ve Ümmü Mistah yürüdük. Bu kadın Ebû Ruhm b. Muttalib b. Abdi Menafin kızıdır. Annesi de Sahr b. Âmir'in kızı Ebû Bekri Sıddık'ın teyzesidir, Ümmü Mistah'ın oğlu Mistah b. Üsâse b. Abbâd b. Muttalifa'dir. Sonra ben ve Bintİ Ebû Ruhm hacetimizi gördükten sonra, benim evime doğru yöneldik. Derken Ümmü Mistah çarşafına bastı ve: — Mistah belâsını bulsun! dedi. Ben kendisine: — Ne fena söyledin! Bedr'de bulunmuş bir adama sövüyor musun? dedim. — Be kadın, sen onun ne söylediğini işitmedin mi? dedi. — Ne söylemiş? dedim. Bunun üzerine bana iftiracıların söylediklerini haber verdi. Ve hastalığım kat kat arttı. Evime döndüğüm vakit yanıma Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) girdi ve selâm verdi. Sonra: «Nasılsınız?» diye sordu. — Bana ebeveynimin yanına gitmeye izin verir misin? dedim, o anda ben İm haberi onlardan iyice anlamak istiyordum. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) bana izin verdi. Ben de ebeveynimin yanına gittim. Ve anneme: — Ey anneciğim! Âlem ne konuşuyor? dedim. Annem: — Ey kızcağızım, sakin ol! Vallahi pek az güzel kadın vardır ki, kendisini seven bir adamla evli olsun, ortakları da bulunsun da, onun aleyhinde çok lâf etmesinler, dedi. — Sübhanallah! Hakikaten halk hunu söylediler mi? dedim. Artık o gece ağladım. Gözümün yaşı dinmeden ve gözüme uyku girmeden sabahladım. Sonra (yine) ağlayarak sabahladım. Vahyin arası kesildiği zaman Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ailesinden ayrılmak husufunda istişarede bulunmak üzere Ali b. Ebi Tâlib ile Üsâme b. Zeyd'i çağırdı. Üsâme b. Zeyd, Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem)' e ailesinin beraetini bildiğini ve onlara karşı beslediği sevgiye işaret ederek: — Ya Resûlallah ! Onlar senin âilendir. Bİz hayrdan başka bir şey bilmiyoruz, dedi. Ali b. Ebî Tâlib'e gelince o: — Allah senin başını dara sokmaz, ondan başka kadınlar çoktur. Câriyeye sorarsan sana doğruyu söyler, dedi. Bunun üzerine Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) Berîre'yİ çağırarak: «Ey Berîre! Âişe 'den seni şüpheye düşürecek bir şey gördün mü?»: diye sordu. Berîre ona: — Seni hakla gönderen Allah'a yemin ederim ki, ondan kendisini ayıplayacağım hiç bir şey görmedim. Şu kadar var ki, o genç yaşta bir tazedir. Ailesine yoğurduğu hamur üzerinde uyur da, koyun gelip o hamuru yer, dedi. Bunun üzerine Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) kalkarak minber üzerine çıktı ve Abdullah b. Übey b. Selûl'den Özür almak istedi. Âişe Dedi ki: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) minberde iken şunu söyledi: «Ey müslümanlar cemaatı! Ehl-i Beytim hakkında ezası son dereceyi bulan bir adamdan benim özrümü kim alacak? Vallahi ben ailem hakkında hayrdan başka bir şey bilmem. Ailemin yanına da ancak benimle beraber girerdi.» Bunun üzerine Sa'd b. Muâz El-Ensârî ayağa kalkarak: — Senin Özrünü ondan ben alırım ya Resûlüllah ! Şayet Evs kabîlesindense boynunu vururuz kardeşlerimiz Hazrec'den ise emir buyurursun, biz de senin emrini yaparız, dedi. Müteakiben Sa'd b. Ubâde kalktı. Bu zat Hazrec kabilesinin reisi ve iyi bir adam idi. Lâkin hamiyyet kendisini cahilleştirmişti. Sa'd b. Muâz'a: — Hatâ ettin! Allah'a yemir ederim ki, onu Öldüremezsin. öldürmeye kadir de değilsin! dedi. Arkacından Üseyd b. Hudayr kalktı. Bu zat Sa'd b. Muâz’ın amcası oğluydu. Sa'd b. Ubâde'ye: — Hatâ ettin! Allah'a yemin ederim ki, onu mutlaka öldürürüz. Sen gerçekten münafıksın. Münafıklar namına mücâdele ediyorsun, dedi. Ve iki kabîle (yani) Evs ve Hazrec ayaklandılar. Hatta çarpışmaya niyetlendiler. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ise minberin üzerinde ayakta duruyordu. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) onları yatıştırmaya devam etti. Nihayet sustular. O da sustu. Âişe Dedi ki: Ben o gün ağladım. Göz yaşım dinmiyor, gözüme uyku girmiyordu. Sonra ertesi gece de ağladım. Göz yaşım dinmiyor, gözüme uyku girmiyordu. Annem, babam "ağlamak" ciğerimi parçalayacak sanıyorlardı. Onlar benim yanımda oturuyor, ben de ağlıyorken ensardan bir kadın yanıma girmek için izin istedi. Kendisine izin verdim. Kadın oturup ağlamaya başladı. Biz bu minval üzere iken yanımıza Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) girdi. Ve selâm verdi. Sonra oturdu. Hakkımda söylenenler söyleneli beri benim yanımda oturmamıştı. Bir ay beklemiş, benim hakkımda kendisine hiç bir şey vahyedilmemişti. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) oturduğu vakit teşehhüd getirdi. Sonra şunu söyledi: «Bundan sonra Ey Âişe, hal şu ki, senden bana şöyle şöyle isnad geldi. Eğer suçsuzsan Allah seni beraet ettirecektir. Şayet bir günah işledinse, Allah'a istiğfar et! Ona tevbe eyle! Çünkü kul bir günahı itiraf eder de sonra tevbekâr olursa, Allah onun tevbesini kabul eder.» Âişe dedi ki: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) sözünü bitirince göz yaşım dindi. Hatta ondan bir damla hissetmez oldum. Babama: — Benim namıma Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) , söyledikleri hakkında cevab ver! dedim. Babam: — Vallahi Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ’e ne söyleyeceğimi bilmiyorum, dedi. (Bu sefer) Anneme: — Benim namıma Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) 'e cevab ver! dedim, O da: — Vallahi Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) 'e ne söyleyeceğimi bilmiyorum, dedi. Bunun üzerine ben genç yaşta bir taze olduğum ve Kur’ân'dan çok şey bilmediğim halde: — Vallahi ben iyi anladım ki, siz bu söyleneni işitmişsiniz. Hatta kalelerinize yerleşmiş. Ve ona inanmışsınız. Size ben suçsuzum desem — ki. Allah suçsuz olduğumu bilir— bu hususta bana inanmadınız. Size bir şey itiraf etsem —ki, Allah suçsuz olduğumu bilir— beni tasdik edersiniz. Vallahi ben kendimle size verecek misâl bulamıyorum. Ancak Yûsuf'un babasının dediği gibi benim işim güzel sabırdan ibarettir. Sizin söyledikleriniz üzerine yardım dilenecek (zat) Allah'dır, dedim. Âişe şöyle dedi: Sonra yan dönerek döşeğime yattım. Halbuki ben vallahi o anda suçsuz olduğumu; ve Allah'ın beni beraet ettireceğini biliyordum. Lâkin vallahi hakkımda okunan vahy (Kur'ân) indirileceğini zannetmiyordum. Benim halim, beklentim kendimce Allah (Azze ve Ceze) 'nin hakkımda âyet göndereceği şeklinde değildi. Şöyle ki: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) 'in uykuda rü'ya göreceğini; o rü'ya ile Allah'ın beni beraet ettireceğini bekliyordum. Vallahi Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) meclisinden ayrılmamış; ev halkından hiç bir kimse dışarı çıkmamıştı ki. Allah (Azze ve Ceze) Peygamber i (sallallahü aleyhi ve sellem) 'e vahy indirdi. Kendisini vahy anında basan şiddet yine bastı. Üzerine indirilen kelâmın ağırlığından soğuk günde (alnından) inciler gibi ter dökülüyordu. Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) vahy hâli açıldığı vakit kendisi gülüyordu. Konuştuğu ilk söz şu oldu: «Müjde ya Âişe ! Allah seni beraet ettirdi.» Bunun üzerine annem bana: — Kalk, onun yanına git, dedi. Ben: — Vallahi onun yanına kalkıp gidemem. Allah’dan başka kimseye de hamdedemem! Benim berâetimi indiren O'dur, dedim. Âişe Dedi ki: Allah (Azze ve Ceze) : "Şüphesiz ki, iftirayı getirenler sizden bir cemaatdır." (âyetinden başlayarak) on âyet indirdi. İşte Allah (azze ve celle) bu âyetleri benim berâetim hakkında indirmiştir. Ebû Bekr —ki karabetinden ve fakirliğinden dolayı Mistah'a nafaka verirdi.—: — Vallahi Âişe hakkında söylediği lâkırdılardan sonra artık ona ebediyen bir şey vermem! dedi. Bunun üzerine Allah (azze ve celle) : "Sizden fazilet ve varlık sahibi olanlar akrabaya yardımda bulunmayacağına yemin etmesin..." âyetini "Allah'ın size mağfiret buyurmasını dilemez misiniz?" kavli kerîmine kadar indirdi. Hıbban b. Mûsa Dedi ki: «Abdullah b. Mübarek: Allah'ın kitabında en ümid bahş âyet budur, dedi.» Ebû Bekr: Vallahi hen Allah'ın beni mağfiret buyurmasını dilerim, demiş ve Mistah'a evvelce vermekte olduğu nafakayı tekrar vermeye başlamış: Bunu ondan ebediyyen kesmem, demiş. Âişe Dedi ki: Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) zevcesi Zeyneb binti Cahş'a benim meselemi sordu: «Ne bildin (yahut) ne gördün?» dedi. O da: — Ya Resûlallah ! Kulağımı ve gözümü korurum. Vallahi hayrdan başka bir şey bilmemi cevâbını verdi. Âişe şöyle dedi: Halbuki Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) 'in zevcelerinden benimle boy ölçüşen oydu. Allah onu vera' ve takva ile korudu. Kız kardeşi Hanıne binti Cahş ise onunla mücâdele etmeye başladı ve helâk olanlar meyanında kendisi de helâk oldu. Zührî: «Bu cemâatin meselesinden bize gelen işte budur!» demiş. Yûnus'un hadîsinde de: «Hamiyyet onu kızdırdı...» tâbirini kullanmıştır.
BuhârîSahîhBuhârî · Şahitlikler (Şehâdât) · 2661
حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَأَفْهَمَنِي بَعْضَهُ أَحْمَدُ حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْهُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ، وَأَثْبَتُ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا. زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ، وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنَاىَ فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ يَدَهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا، يُفِيضُونَ مِنْ قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَرَى مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ ". لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزُنَا، لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّنَزُّهِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي، فَعَثُرَتْ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ يَا هَنْتَاهْ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ فَقَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَىَّ. قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَتَيْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا. فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ نَعْلَمُ وَاللَّهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ. فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ ". فَقَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنِ الْعَجِينَ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا وَاللَّهِ أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ. فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ، لاَ تَقْتُلُهُ وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ فَقَالَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ. فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَخَفَّضَهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، فَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَاىَ، قَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَلَسَ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِيَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مَكُثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَىْءٌ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ " يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً وَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَتْ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلْتُ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ، وَوَقَرَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ. وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِي اللَّهُ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيًا، وَلأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلِسَهُ وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ لِي " يَا عَائِشَةُ، احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ ". فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الآيَاتِ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُجْرِي عَلَيْهِ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ " يَا زَيْنَبُ، مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ ". فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ خَيْرًا، قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ. قَالَ وَحَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، مِثْلَهُ. قَالَ وَحَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، مِثْلَهُ.
Bize Ebû'r-Rabi Süleyman ibnu Dâvûd tahdîs etti ve hadisin ma'nâlarından bâzıszısını (ve lâfızlarının maksadlarını) bana Ahmed anlattı. Ahmed şöyle dedi: Bize Fulayh ibnu Süleyman, İbnu Şihab ez-Zuhrî'den; o da Urve ibnu'z-Zubeyr'den, Saîd ibnu'l-Müseyyeb'den Alkame ibnu Vakkaas el-Leysî'den, Ubeydillah ibn Abdillah ibn Utbe'den; (bu dördü de) Peygamber 'in zevcesi Âişe'den onun bu hadîsini, yani iftira sâhiblerinin Âişe için dedikleri yalanı dedikleri zamân Allah'ın Âişe'yi bu iftiradan temize çıkarmış olduğu hadîsi tahdîs ettiler. ez-Zuhrî şöyle dedi: Ve bu râvîlerin her biri Âişe hadîsinden bir taifeyi hana tahdîs ettiler. Bunların bâzısı Âişe hadîsini diğer bâzısından daha iyi muhafaza edici ve hadîsi aynen getirip nakletmekte daha sağlam tesbît edicidir. İşte ben bu râvîlerin her birinden, onların bana Âişe'den tahdîs ettikleri bu hadîsi iyice belleyip muhafaza ettim. Bunlardan bâzısının hadîsi, diğer bâzısının hadîsini tasdîk etmektedir. Bunlar kesin olarak söylediler ki, Âişe (r.anha) şöyle demiştir: Rasülullah (sallallahü aleyhi ve sellem) sefere çıkmak istediği zaman kadınları arasında kur'a çeker idi. Onlardan hangisinin kur'ası çıkarsa, Rasülullah ile beraber o yola çıkardı. (Huzâa'dan Musta'lık oğulları) Gazasına gitmek istediği zaman da Rasülullah kur'a çekti ve benim sehmim çıktı. Rasûlüllah 'ın beraberinde sefere çıktım.. Bu sefer, Hicâb âyeti indirildikten sonra idi. Ben mahmil içinde yükletilir ve (konak yerinde) mahmil içinde indirilirdim. Bu suretle gittik. Nihayet Rasûlüllah bu gazasından ayrılıp da döndüğü ve Medine'ye yaklaştığımızda (bir konak yerinde indi. Gecenin bir kısmını orada geçirdi. Sonra göç edilmesini i'lân etti. Hareket emrini i'lân ettikleri zaman ben kalktım ve (ihtiyâcımı yerine getirmek için yalnız başıma) ordudan ayrılıp gittim. İşimi yerine getirince konak yerime geldim. Bu sırada göğsüme elimle dokundum. Birden Yemen'in göz boncuğundan dizilmiş gerdanlığımın koptuğunu anladım. Hemen geri döndüm ve gerdanlığımı aradım. Fakat onu aramak beni yolculuktan alıkoymuştu. (Ben, ordu bir ay eğlense de benim devemi, ben mahmilimde bulunmadıkça sürüp gitmezler diye düşünmüştüm.) Halbuki yolda bana hizmet edenler gelip mahmilimi yüklemişler ve mahfemi bindiğim deve üzerinde götürmüşlerdi. Onlar beni mahfe içinde sanıyorlarmış. O zaman kadınlar hafif hafif idiler; ağır vucûdlu değillerdi. Onları et bürümezdi. Çünkü onlar az yemek yerlerdi. Bu sebebden hizmetçiler mahfeyi yüklemek üzere kaldırdıklarında, mahfenin ağırlık derecesinin farkına varmayarak yüklemişler. Ben o zaman küçük yaşta bir kadındım. Bu sebeble deveyi sürüp yürümüşler. Ordu gittikten sonra ben gerdanlığımı buldum. Onların konağına geldim; orada hiç kimse yoktu. Orada evvelce bulunduğum konak yerine geldim. Onlar beni mahfilde bulamayacaklar da dönüp bana gelecekler diye düşündüm. Ben bu düşünce ile oturduğum sırada, gözlerim bana gâlib gelmiş de uyuyakalmışım. Safvân ibnu Muattal es-Sulemî sonra Zekvânî (ki arkadan gelerek askerlerin bıraktıkları şeyleri toplamağa ve konaklama yerine götürüp sahiblerine vermeye me'mûr idi) askerin arkasından, sabaha yakın bulunduğum yere gelmiş ve uyuyan bir insan karaltısı görmüş ve benim yanıma gelmiş (ve beni tanımış) . Bu zât beni kadınların perdelenmesi emrinden önce görmüştü. Safvân devesini çöktürdüğü sırada " İnnâ lillâhi ve innâ ileyhi râciûn = Biz Allah'ın mülküyüz ve biz ancak O'na dönücüleriz" (el-Bakara:156) istircâ âyetini söylemesiyle uyandım. Safvân devesinin ön ayağına bastı, ben de deveye bindim. Safvân bindiğim deveyi çekerek önde yürüdü. Nihayet kaafile konak yerine istirahat ediciler olarak indikten sonra, öğle sıcağında orduya yetiştik. Bu arada (hakkımda iftira ederek) helak olan helak olmuş. İftirayı ilk çıkaran ve başlatan ise Selûl kadının oğlu Abdullah ibn Ubeyy olmuş. Medine'ye geldiğimizde ben bir ay hastalandım. İnsanlar iftira sahiblerinin sözlerini çoğaltıp yayıyorlarmış. (Ben bunlardan habersizdim.) Yalnız hastalığımda bana şüphe veren bir şey vardı: Peygamber 'den, hasta olduğum başka zamanlarda görmekte olduğum yumuşaklığı, bu hastalığımda görmüyordum. Ancak yanıma giriyor, selâm veriyor, sonra (adımı söylemeden) " Hastanız nasıl ?" diyordu. Benim (iftiracıların dedikleri) hiçbir şeyden haberim yoktu. Nihayet iyileşme devrine girmiştim. Bir gece ben Mıstah'ın anasıyla ihtiyâç giderme yerlerimiz olan Menâsı' tarafına çıkmıştım. Biz buraya ancak geceden geceye çıkardık. Bu âdet, evlerimizin yakınında helâlar edinmemizden evveldi. O zamanlar bizim hâlimiz, çöldeki eski Arablar'ın (haceti gidermek için) çölde dışarıya çıkmalarına yahut (temizlenmek için) gezinmelerine benziyordu. Ben, Ebû Ruhm'ın kızı ve Mıstah'ın annesi (Selmâ) ile hacet giderme yerine doğru yönelip giderken, onun ayağı çarşafına takılmış, düşmüştü. Arablar arasında felâket zamanında söylenmesi âdet olan "Düşmanım helak olsun" bedduası yerine Selmâ kadın: — Mıstah helak olsun! diye oğluna beddua etti. Ben kadına: — Ne fena söyledin! Bedir'de hazır bulunan bir kişiye mi sövüyorsun? Dedim. Kadın bana: — Hele şu saf teyzeye! Sen ortada dönen iftiraları işitmedin mi? dedi ve iftira sâhiplerinin sözlerini bana haber verdi. Bu yüzden hastalığımın üstüne bir hastalık daha arttı. Evime dönünce de Rasûlüllah yanıma geldi, selâm verdi ve: — " Hastanız nasıldır ?" diye sordu. Ben de: — Yâ Rasûlallah! Anam ve Bâbamın yanına gitmek üzere bana izin ver! Dedim. Âişe: Ben bu haberi anam ve babamdan sağlamca öğrenmek istiyordum, demiştir. Rasûlüllah bana izin verdi. Ben de ebeveynimin yanına geldim ve annem Ümmü Rûmân'a: — İnsanların konuşmakta olduğu bu sözler nedir? dedim. Anam: — Ey kızım! Kendini üzme, sen nefsini ve sağlığını düşün. Vallahi bir kadın senin gibi güzelliğe sâhib ve kocasının yanında sevimli olsun ve birçok da ortakları bulunsun da, aleyhinde dedikoduyu çoğaltmasınlar; bu pek nâdirdir, dedi. Ben de: — Subhânallah! İnsanlar hakîkaten bu sözleri söylüyorlar mı? Doğrusu hayret olunur, dedim. Âişe dedi ki: Ben o gece Bâbamın evinde yattım. Sabaha kadar gözümün yaşı dinmedi, gözüme uyku da girmedi. Sonra sabaha eriştim. Rasûlüllah da o sabah Alî ibn Ebî Tâlib'i, Usâme ibn Zeyd'i yanına çağırmıştı. Vahiy gecikince ehli ile ayrılması hususunda bunlarla istişare etmişti. Usâme, Ehlu Beyt için nefsinde bilmekte ve gönlünde beslemekte olduğu sevgiyi Rasûlüllah 'a tavsiye ve işaret etti de: — Yâ Rasûlallah! Ehlin Âişe hakkında biz hayırdan başka bir şey bilmeyiz, dedi. Alî ibn Ebî Tâlib'e gelince, o da: — Yâ Rasûlallah! Allah sana dünyâyı dâr etmemiştir. Âişe'den başka kadın çoktur. Bununla beraber Âişe'nin cariyesi Berîre'ye de sorunuz. O doğrusunu sana söyler, demişti. Bunun üzerine Rasûlüllah , Berîre'yi çağırıp: — " Yâ Berîre! Sen hanımın Âişe'de sana şübhe veren bir hâl gördün mü ?" diye sordu, Berîre de: — Hayır görmedim. Seni hakk Peygamber olarak gönderen Allah'a yemîn ederim ki, ben hanım efendimden asla ayıp olarak çıkmış şundan büyük bir şey görmedim: Âişe küçük yaşta bir kadındı. Hamur yoğururken uyurdu da evin besi koyunu gelir, hamuru yerdi, demiş. Bunun üzerine Rasûlüllah o günü mesidde ayağa kalkıp bir hutbe yaptı da bu iftirayı en evvel ortaya atan Abdullah ibn Ubeyy ibn Selûl’den dolayı söz söylemekte ma'ziretli tutulmasını isteyerek: — "Ehlim hakkında bana eziyet veren bir şahıs hakkında bana kim yardım eder de benim için ondan intikaam alır? Vallahi ben, ehlim hakkında hayırdan başka birşey bilmiş değilim. Bu iftiracılar bir adamın da ismini ortaya koydular ki, bu zât hakkında da ben hayırdan başka bir şey bilmiyorum. Bu (faziletli) kimse şimdiye kadar ehlimin yanına girmemiştir, ancak benimle beraber girmiştir !" buyurmuştu. Bunun üzerine (Evs kabilesinin başkanı) Sa'd ibn Muâz ayağa kalktı da: — Yâ Rasûlallah! Vallahi sana ben yardım edeceğim. Eğer bu (iftirayı çıkaran) Evs'ten ise, biz onun boynunu vururuz. Eğer Hazrec kardeşlerimizden ise, ne yapmak lazımsa Sen emredersin, biz de emrini yerine getiririz, demiş. Bu defa da (Hazrec'den) Sa'd ibn Ubâde ayağa kalkmış. Bu da Hazrec kabilesinin büyüğü idi. Ve bu vak'adan evvel sâlih bir kimse idi. Fakat bu defa kabile hamiyyeti ve kıskançlığı ile Sa'd ibn Muâz'a karşı: — Sen yalan söylüyorsun. Allah'ın ebedîliğine yemîn ediyorum ki, sen onu (Abdullah ibn Ubeyy'i) öldüremezsin ve öldürmeye muktedir değilsin, demiş. Bu defa da (Eşhelî ve Evsî) Useyd ibnu'l-Hudayr ayağa kalkarak Sa'd ibn Ubâde'ye karşı: — Allah'ın bekaa ve ebediyetine yemîn ederim ki, sen yalan söylüyorsun. Vallahi biz elbette onu öldürürüz. Sen muhakkak münafıksın ki, münafıklar hesabına bizimle mücâdele ediyorsun! diye mukabele etmiş. Bu suretle Evs ve Hazrec kabileleri ayaklanmışlar. Hattâ birbirleriyle muharebe etmeye kasdetmişler. Rasûlüllah ise henüz minber üzerinde bulunuyormuş. Hemen minberden inmiş ve bunları sükûnete kavuşturuncaya kadar onlara yumuşaklıkla davranmış, kendisi de başka bir şey söylemeyip, sükût etmiş. (Bana gelince) : Ben, o gün ağladım. Ne gözümün yaşı dindi, ne gözüme uyku girdi. Sabahleyin Bâbam ve anam yanıma geldiler. Ben bu suretle iki gece, bir gün ağladım. Hattâ ağlamaktan ciğerim parçalanacak sandım. Âişe dedi ki: Bir ara ebeveynim yanımda oturdukları, ben de ağlamakta bulunduğum sırada Ensâr'dan bir kadın izin istemişti, ben de izin vermiştim. O da oturup benimle ağlıyordu. Biz bu vaziyette iken ansızın Rasûlüllah içeriye girdi. (Yanıma) oturdu. Halbuki Rasûlüllah bundan evvel hakkımda dedikodu başladığı günden beri yanımda oturmamıştı. Ve Rasûlüllah bir ay beklediği hâlde kendisine hakkımda bir şey vahyolunmamıştı. Âişe devamla şöyle demiştir: Rasûlüllah Şehâdet Kelimesi'ni söyledi, sonra (iftiracıların iftirasından kinaye olarak) : — " Yâ Âişe! Hakkında bana şöyle şöyle sözler erişti. Eğer sen bu isnâdlardan beri isen, yakında Allah seni temize çıkarır. Yok, eğer böyle bir günâha yaklaştınsa Allah'tan mağfiret dile ve Allah'a tevbe et. Çünkü kul, günâhını i'tirâf ve sonra tevbe edince Allah da ona afv ile muamele buyurur " dedi. Âişe devamla dedi ki: Rasûlüllah bu hitabesini bitirince (musibetin ifrat harâretiyle) gözümün yaşı kesildi. Nihayet gözyaşından bir damla bulamıyordum. Hemen babama: — Rasûlüllah 'ın söylediği söze benim tarafımdan cevâb ver! dedim. Bâbam: — Vallahi kızım, Rasûlüllah 'a ne diyeceğimi bilmiyorum, dedi. Sonra anama: — Rasûlüllah ’ın söylediği söze benim tarafımdan cevâb ver! Dedim. O da: — Vallahi ben de Rasûlüllah 'a ne diyeceğimi bilmiyorum, dedi. Âişe devamla dedi ki: Ben de küçük yaşta bir kadındım. Kur'ân'dan çok bir kısmını (ezberden) okuyamıyordum- Bu sebebden ben şöyle dedim: — Vallahi ben bildim ki, siz insanların dedikodusunu işittiniz; o sizin nefsinizde yerleşti ve siz bu söze inanıp tasdik ettiniz. İmdi ben size: "Ben berî'im" desem -Allah benim muhakkak beri olduğumu bilmektedir-, benim bu sözümü tasdik etmezsiniz. Eğer ben size bir iş i'tirâf etsem -Allah kesin surette benim beri olduğumu biliyor-, Siz muhakkak beni tasdik edersiniz. Vallahi bu vaziyette benim ve sizin için bir mesel bulamıyorum; ancak Yûsuf Peygamber 'in babası Ya'kûb aleyhi'sselâmı örnek buluyorum. Yûsuf'un kardeşleri, Yûsuf'un gömleği üzerinde yalan bir kan lekesi getirdikleri zaman, Ya'kûb, oğullarına: "Fe sabrun cemîlun. Vallâhu'l-mute'ânu alâ mâtasıfûn = Hayır, nefisleriniz sizi aldatıp (böyle büyük) bir işe sürüklemiş. Artık (bana düşen) güzel bir sabırdır. Sizin şu anlatışınıza karşı yardımına sığınılacak ise, ancak Allah'tır" (Yûsuf: 18) demişti. Ben bu sözü söyledim. Sonra yatağıma doğru uzandım. Ben yalnız Allah'ın beni temize çıkarmasını umar dururdum. Lâkin vallahi hakkımda okunur bir vahiy indirmesini hiç düşünmezdim ve ben, bana âid bir mes'ele için Kur'ân diliyle kelâm edilmesinden elbette çok hakîr bulunuyordum. Fakat şunu muhakkak surette umardım ki: Rasûlüllah uykusunda bir ru'yâ görsün de Allah beni o ru'yâ ile temize çıkarsın! Vallahi Rasûlüllah yerinden kalkmamıştı ve oradakilerden hiçbiri odadan çıkmamıştı. Nihayet Rasûlüllah üzerine vahiy indirildi ve O'nu vahyin ağırlık ve şiddetinden terlemek gibi vahiy eserleri kapladı. Hattâ O'ndan vahiy esnasında kış günleri bile inci tanesi gibi ter dökülürdü. Rasûlüllah 'tan vahiy eserleri gidince, O sevincinden gülüyordu. Ve bana ilk söylediği söz şu oldu: — " Yâ Âişe! Allah 'a hamd et! Allah seni (iftiracıların isnadından) kat'î surette temize çıkardı ". Bunun üzerine anam bana: — Kızım kalk da Rasûlüllah 'a teşekkür et! Dedi. Ben: — Hayır, ben O'na kalkmam. Ben yalnız Allah'a hamd ederim, dedim. İşte Yüce Allah! (Benim berâetim-hakkında) şu âyetleri indirdi: “ O uydurma haberi getirenler içinizden bir zümredir. Onu sizin için bir şerr sanmayın. Bilakis o sizin için bir hayırdır. Onlardan herkese kazandığı günâh vardır. Onlardan günâhın büyüğünü üzerine alan o adama da büyük bir azâb vardır. Ne vardı onu işittiğiniz vakit erkek mü'minlerle kadın mü'minler kendi kendilerine güzel zan etselerdi de; 'Bu açık bir iftiradır' deselerdi ya! Ona dört şâhid getirselerdi ya! Mademki bu şâhidleri getiremediler, o hâlde onlar Allah indinde yalancılardan ibarettirler. Eğer dünyâda ve âhirette Allah'ın fadlı ve rahmeti üstünüzde olmasaydı, içine daldığınız bu yaygaradan dolayı sizi herhalde büyük bir azâb çarpardı. O zaman siz o iftirayı dillerinizle birbirinize yetiştiriyordunuz. Hiçbir bilginiz olmayan şeyi ağızlarınızla söylüyordunuz ve bunu kolay sanıyordunuz. Halbuki bu Allah yanında büyük bir vebaldir. Onu işittiğiniz vakit: 'Bunu söylemek bize yakışmaz; hâşâ bu büyük bir bühtandır, deseydiniz ya! Eğer siz imân eden kimseler iseniz, böyle bir şeye hayatta bulunduğunuz müddetçe bir daha dönmeyesiniz diye Allah size öğüt veriyor. Ve sizin için âyetlerini açık açık bildiriyor. Allah hakkıyla bilen, tam hüküm ve hikmet sahibidir. Kötü sözlerin îmân edenlerin içinde yayılıp duyulmasını arzu edenler, dünyâda da âhirette de onlar için pek elemli bir azâb vardır. Allah bilir, siz bilmezsiniz. Ya üzerinizde Allah'ın fadlı ve rahmeti olmasaydı, ya hakikat Allah çok re'fetli, çok merhametli olmasaydı (hâliniz nereye varırdı) ? Ey îmân edenler! Şeytânın adımları ardınca gitmeyin. Kim şeytânın adımlarına uyarsa şübhesiz ki o, kötülüğü ve meşru olmayanı emreder. Eğer üzerinizde Allah'ın fadlı ve rahmeti olmasaydı, içinizden hiçbiriniz ebedî temize çıkamazdı. Ancak Allah'tır ki kimi dilerse temize çıkarır. Allah hakkıyla işiten, hakkıyla bilendir" (en-Nûr 11- 21) . Allah bu âyetleri benim berâetim hakkında indirince babam Ebû Bekr, hısımlığından ve fakirliğinden dolayı infâk etmekte bulunduğu Mıstah ibn Usâse için: — Kızım Âişe'ye bu iftirayı söyledikten sonra vallahi ben de Mıs-tah'a bir şey vermem! Diye yemîn etti. Bunun üzerine Yüce Allah: “ Sizden fazilet ve servet sahibi olanlar, hısımlarına, yoksullara, Allah yolunda hicret edenlere vermelerinde kusur etmesin, affetsin; aldırış etmesin. Allah'ın size mağfiret etmesini arzu etmez misiniz? Allah çok mağfiret edici, çok merhamet eyleyicidir" (en-Nûr: 22) âyetini indirdi. Bu âyetin inmesi üzerine Ebû Bekr: — Vallahi ben, Allah'ın beni mağfiret etmesini muhakkak severim, dedi ve Mıstah'a vere geldiği nafakayı vermeye döndü. Rasûlüllah , Zeyneb bintu Cahş'a da benim hâlimden sorup: — " Yâ Zeyneb! Âişe hakkında ne bildin ve ne gördün ?" demişti. Zeyneb de: — Yâ Rasûlüllah ! Ben kulağımı, gözümü işitmediğim, görmediğim şeyden muhafaza ederim. Vallahi ben Âişe hakkında hayırdan başka birşey bilmem, diye güzel şehâdet etmiştir. Bu hususta Âişe: Zeyneb ( Peygamber 'in kadınları arasında güzelliği ve Peygamber 'in yanındaki mevkii bakımından) bana rekaabet eden bir kadındı. Fakat Allah onu takvası sebebiyle (iftiracılara katılmaktan) korudu, demiştir.
BuhârîSahîhBuhârî · Megāzî (Gazveler) · 4141
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ، قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ عَلَيْهِ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، وَهُمْ نُزُولٌ ـ قَالَتْ ـ فَهَلَكَ {فِيَّ} مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ. قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ، فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ. وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ أَيْضًا إِلاَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ، لاَ عِلْمَ لِي بِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ ـ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ـ وَإِنَّ كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ. قَالَ عُرْوَةُ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ: فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ " ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلاَ أَشْعُرُ بِالشَّرِّ، حَتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَكَانَ مُتَبَرَّزَنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا. قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَىْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ـ قَالَتْ ـ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا. قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ـ قَالَتْ ـ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ـ قَالَتْ ـ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلاَ نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا. وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ. قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ". قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ، غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ـ قَالَتْ ـ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُكَ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ. قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ، وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ـ قَالَتْ ـ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ. فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ـ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ ـ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ. قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ـ قَالَتْ ـ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ـ قَالَتْ ـ فَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ كُلَّهُ، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ـ قَالَتْ ـ وَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا، لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى إِنِّي لأَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَبَوَاىَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ـ قَالَتْ ـ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ ـ قَالَتْ ـ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَىْءٍ ـ قَالَتْ ـ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ، يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِّي فِيمَا قَالَ. فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لاَ أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسَهُ، وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ، حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنَ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ ـ قَالَتْ ـ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ " يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ". قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ وَاللَّهِ لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، فَإِنِّي لاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ـ قَالَتْ ـ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ} الْعَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ { وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
Bana Abdulazîz ibnu Abdillah tahdîs etti: Bize İbrahim ibnu Sa'd, Salih ibn Keysân'dan tahdîs etti ki, İbn Şihâb şöyle demiştir: Bana Urve ibnu'z-Zubeyr, Saîd ibnu'l-Müseyyeb, Alkame ibnu Vakkaas ve Ubeydullah ibnu Abdillah ibn Utbe ibn Mes'ûd, Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) 'in zevcesi Âişe (r.anha) 'den, iftira sâhiblerinin kendisi için söyledikleri zamanki hadîsini tahdîs ettiler. Bu dört râvîden herbiri bana Âişe hadîsinden bir kısmı tahdîs ettiler. Bunların bâzısı, Âişe hadîsini diğer bâzısından daha iyi muhafaza edici ve hadîsi aynen getirip nakletmekte, daha sağlam tesbît edici idi. İşte ben bu râvîlerin herbirinden, onların Âişe'den bana tahdîs ettikleri bu hadîsi iyice belleyip muhafaza ettim. Bunların bâzısı hernekadar hadîsi diğerinden daha iyi muhafaza edici ise de, bunlardan bâzısının hadîsi diğer bâzısının hadîsini tasdîk etmektedir. Bunlar söylediler ki, Âişe (r.anha) şöyle demiştir: Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) bir sefere çıkmak istediği zaman kadınları arasında kur'a çekmek âdetinde idi. Kadınlardan hangisinin kur'ası çıkarsa, Rasûlüllah onu beraberinde sefere çıkarırdı. Âişe dedi ki: Rasûlüllah , yapacağı bir gazve hususunda da aramızda kur'a çekti ve bu kur'ada benim ismim çıktı. Bunun üzerine ben, hicâb âyetinin indirilmesinin ardından Rasûlüllah 'ın beraberinde sefere çıktım. Ben hevdecimin içinde taşınır ve (konak yerinde) hevdec içinde indirilirdim. Bütün yolculuğumuzda bu şekilde yürüdük. Nihayet Rasûlüllah bu gazvesinden ayrılıp da döndüğü ve bizler de dönücüler olarak Medine'ye yaklaştığımızda (bir konak yerine indi, gecenin bir kısmını orada geçirdi, sonra) hareket edilmesini i'lân etti. Hareket emrini bildirdikleri zaman ben kalkıp (ihtiyâcımı yerine getirmek için yalnız başıma) ordudan öteye yürüdüm. Hacetimi yerine getirdiğim zaman dönüp yerime geldim. Bu sırada göğsümü yokladım. Bir de gördüm ki, Yemen'in gözboncuğundan dizilmiş gerdanlığım kopup düşmüş. Hemen dönüp gerdanlığımı aradım. Fakat onu aramak beni yoldan alıkoydu. Âişe dedi ki: Benim yol nakliyâtımı yapmakta olan kimseler gelip hevdecimi yüklenmişler ve onu bindiğim deve üzerine götürmüşlerdi. Onlar beni hevdecin içindeyim sanıyorlarmış. O zaman kadınlar hafif idiler, etlenip yağlanmazlar ve onları et bürümezdi. Çünkü onlar az yemek yerlerdi. Bu sebeble bana hizmet edenler hevdeci yüklemek üzere kaldırıp taşıdıklarında, hevdecin ağırlık derecesinin farkına varmayarak yüklemişler. Bilhassa ben o zaman yaşı küçük, taze bir kadındım. Onlar deveyi kaldırmışlar ve yürüyüp gitmişler. Ordu gittikten sonra ben gerdanlığımı buldum. Akabinde ben ordu birliklerinin konakladıkları yerlere geldim, fakat oralarda ne bir çağıran, ne de cevâb veren kalmıştı. Bunun üzerine ben orada evvelce bulunduğum konak yerime geldim. Ve onlar beni hevdecde bulamazlar da, beni aramak üzere dönüp yanıma gelirler diye düşündüm. Ben bu düşünce ile yerimde otururken, gözlerim bana galebe etmiş de uyumuşum. Safvân ibnu'l-Muattal es-Sulemî, sonra ez-Zekvânî ordunun arkasından gelmekle vazifeli idi. Bu zât sabah vakti benim beklediğim yerin yanına gelmiş, uyuyan bir insan karaltısı görmüş. Beni gördüğü zaman tanımış. Zâten o, hicâb (yânı perdelenme) emrinin inmesinden önce beni görmüştü. Ben onun beni tanıdığı sırada söylediği: "Innâ lillâhi ve innâ ileyhi râciûne (Biz muhakkak Allah'ın mülküyüz ve biz ancak O'na dönücüleriz) ” (el-Bakara: 156) istircâ' sözleriyle uyandım. Uyanınca da hemen dış elbisemi bürünüp yüzümü örttüm. Allah'a yemîn ediyorum ki, biz onunla tek kelime konuşmadık ve ben ondan "înnâ lillâhi ve innâ ileyhi râciûn" istircâ' sözünden başka bir kelime işitmedim. Çabuk yürüdü, nihayet devesini çöktürdü, binebilmem için devenin ön ayağına bastı. Ben de deveye doğru kalkıp bindim. Safvân, bindiğim deveyi önünden çekerek yürüdü. Nihayet biz öğlenin evvelinde, sıcağın şiddet vaktine girmişler ve hepsi konak yapmışlar hâlde, orduya yetiştik. Âişe dedi ki: Bu sırada (hakkımda iftira ederek) helak olan helâk olmuştur. İftiranın büyüğüne ve çoğuna girişen, Selûl kadının oğlu Abdullah ibnu Ubeyy olmuş (ve bu, ordu içinde yayılmış) . Urvetu'bnu'z-Zubeyr: Bu iftira hadîsinin yayıldığı ve bu söz Abdullah ibn Ubeyy'in yanında konuşulur olup, onun bu sözü söyleyeni ikrar ettirip dinlemek istediği ve bunu açıkça yaymak istediği bana haber verildi, demiştir. Ve yine Urve: İftira sâhiblerinden olan diğer insanlar içinde yalnız Hassan ibn Sabit, Mıstah ibnu Usâse ve Hamme bintu Cahş'ın isimleri söylenmiştir. Benim, Yüce Allah'ın buyurduğu gibi onların bir topluluk olduklarından başka, onların isimleriyle ilgili hiçbir bilgim yoktur. Şübhesiz o günâhın büyüğünü, çoğunu üzerine alan kimse, Abdullah ibnu Ubeyy ibn Selûl'dür denilirdi, demiştir. Yine Urve dedi ki: Âişe kendi huzurunda şâir Hassân'a sövülmesini çirkin görür ve: — Çünkü Hassan: Fe inne ebî ve vâlidehû ve ırdî Lı irdi Muhammedin minkum vıkaau (Şübhesiz benim babam ve babamın babası ile benim şeref ve namusum, Muhammed'in şerefi ve nâmûsu için size karşı mahfazadır) beytini söylemiştir, der idi. Âişe dedi ki: Bizler Medine'ye geldik. Geldiğim zaman ben bir ay hasta oldum. Bu sırada insanlar iftira sahiplerinin sözlerine dalmışlar. Ben ise bunlardan hiçbir şeyin farkında olamıyordum. Yalnız hastalığımda beni işkillendiren bir husus vardı: Peygamber 'den, hastalandığım başka zamanlarda görmekte olduğum lütuf ve şefkati bu hastalığımda görmüyordum. Sâdece yanıma giriyor, selâm veriyor, sonra da (adımı söylemeden) : — "Hastanız nasıl?" diyordu. İşte bu hâl beni şübhelendirip üzüyordu. Fakat ben şerri hissetmiyordum. Nihayet ben hastalığımdan yeni iyileşip, henüz nekahet devresine girdikten sonra dışarıya çıktım. Benimle beraber Mıstah’ın anası da hacet def etme yerlerimiz olan Menâsi' tarafına doğru çıktı. Oraya biz ancak geceden geceye çıkardık. Bu âdet, evlerimizin yakınında helâlar edinmemizden önce idi. Âişe dedi ki: O zamanlar bizim dışarı çıkmaktaki hâlimiz ibtidâî Arablar'ın sahradaki çukurlar yönüne çıkıp temizlenmelerine benziyordu. Biz evlerimizin yakınında helâlar edinmekten eziyetlenip incinirdik. Âişe dedi ki: İşte ben Mistah'ın anasıyle dışarı çıkıp gittim. Bu kadın, Ebû Ruhm ibnu'l-Muttalib ibn Abdi Menâf’ın kızıdır. Annesi de Sahr ibn Âmir'in kızıdır ki, bu kadın da Ebû Bekr es-Sıddîk'ın teyzesidir. Ebû Rumh kızının oğlu da Mıstah ibnu Usâsete'bni Abbâd ibn Muttalib'dir. Orada hacetimizi gördükten sonra ben ve Ebû Rumh kızı evimden tarafa dönüp gelirken, Mıstah'ın anasının ayağı yün çarşafı içinde sürçtü. (Arablar arasında felâket zamanında söylenmesi âdet olan "Düşmanın helak olsun!" duası yerine) bu kadın: — Mıstah helak olsun! diye oğluna beddua etti. Ben de ona: — Ne fena söyledin! Bedir'de hazır bulunan bir kimseye mi sövüyorsun? dedim. Kadın bana: — Âh şu sâf taze! Sen onun söylediği sözü işitmedin mi? dedi. Ben: — O ne dedi ki? Diye sordum. Bunun üzerine o bana iftira sâhiblerinin sözünü söyleyip haber verdi. Âişe dedi ki: Artık hastalığımın üstüne bir hastalık daha arttı. Evime dönünce yanıma Rasûlüllah geldi. Selâm verdikten sonra: — "Hastanız nasıldır?" diye sordu. Ben de kendisine: — Babamla anamın yanına gitmem için bana izin verir misin? Dedim. Âişe: — Ben o sırada bu haberi babamla anam tarafından tahkik etmek istiyordum, demiştir. Âişe dedi ki: Rasûlüllah bana izin verdi. Ben de ebeveynimin yanına geldim ve anam (Ümmü Rûmân) 'a: — Ey anneciğim! İnsanlar ne konuşuyorlar? Dedim. Annem: — Ey kızcağızım! Kendini üzme, sen kendini ve sağlığını düşün. Vallahi bir erkeğin yanında sevgili, parlak, güzel bir kadın olsun ve onun birçok ortakları bulunsun da onun aleyhinde çok lâf etmesinler; bu, pek nâdirdir, dedi. Ben de: — Subhânallah! İnsanlar bunu mu konuşmaktalarmış? dedim. Âişe dedi ki: Ben bunun üzerine bütün gece ağladım. Sabaha kadar gözümün yaşı dinmiyor, gözüme de hiçbir uyku girdiremiyordum. Sonra ağlayarak sabaha ulaştım. Âişe dedi ki: Rasûlüllah da o sabah Alî ibn Ebî Tâlib'i ve Usâmetu'bnu Zeyd'i yanına çağırmıştı. Vahy gecikince ailesi ile ayrılması hususunda onlarla istişare ediyordu. Âişe dedi ki: Usâme ibmı Zeyd'e gelince, o, Peygamber 'in ailesinden bilip durduğu berâeti ve Ehlu Beyt için gönlünde besleyip durduğu sevgiyi Rasûlüllah 'a tavsiye ve işaret etti de: — Yâ Rasûlallah! Onlar Senin ehlindir. Biz onlar hakkında hayırdan başka birşey bilmeyiz, dedi. Alî ibn Ebî Tâlib'e gelince, o da: — Allah Sana dünyâyı dâr etmemiştir. Âişe'den başka kadınlar çoktur. Maamâfîh Âişe'nin cariyesi Berîre'ye de sor, o da Sana doğru söyler, demişti. Bunun üzerine Rasûlüllah , Berîre'yi çağırıp: — "Ey Berîre! Âişe'de sana şübhe veren bir hâl gördün mü ?" diye sordu. Berîre de: — Seni hakk peygamber olarak gönderen Allah'a yemîn ederim ki, ben Âişe'den kendisini ayıplayabileceğim bir kusur olmak üzere kat'iyyen şundan başka birşey görmüş değilim: Âişe yaşı küçük, taze bir kadındı. Ailesinin hamurunu yoğururken uyurdu da evin besi koyunu gelir, hamuru yerdi, demiş. Âişe dedi ki: Bunun akabinde Rasûlüllah o gün minber üzerinde ayağa kalktı ve iftirayı en evvel ortaya çıkaran Abdullah ibn Ubeyy'den dolayı söz söylemekte ma'zûr tutulmasını isteyerek, kendisi minber üzerinde olduğu hâlde hitâb edip: — "Ey müslümânlar topluluğu! Ev halkım hususunda bana ezası ulaşan bir şahıstan dolayı bana kim yardım eder? Vallahi ben ehlim hakkında hayırdan başka birşey bilmiş değilim. Bu iftiracılar bir adamın da ismini ortaya koydular ki, bu zât hakkında da ben hayırdan başka birşey bilmiyorum. Bu ismi söyleyen kimse şimdiye kadar benimle beraber olmak müstesna, ailemin yanına girer değil" demiştir. Âişe dedi ki: Bunun üzerine Ensâr'ın Evs kabilesinden Abdu'l-Eşhel oğulları'nın kardeşi Sa'd ibnu Muâz ayağa kalkmış ve : — Yâ Rasûlallah! O kimseye karşı Sana ben yardım edeceğim. Eğer bu iftirayı çıkaran Evs'ten ise ben onun boynunu vururum. Eğer Hazrec kardeşlerimizden ise, yapılacak işi Sen bize emredersin, biz de emrini yerine getiririz, demiştir. Âişe dedi ki: Bu defa Hazrec kabîlesinden bir adam ayağa kalkmış. Hassan ibn Sâbit'in anası onun soyundan olup, amcasının kızı idi. İşte ayağa kalkan bu zât, Hazrec kabilesinin seyyidi olan Sa'd ibnu Ubâde'dir. Âişe dedi ki: Sa'd ibn Ubâde bu vak'adan evvel iyi bir adamdı. Fakat bu defa kafaîle asabiyyeti onu Sa'd ibn Muâz'ın sözlerinden dolayı öfkeye sürükledi de, Sa'd ibn Muâz'a karşı: — Yalan söyledin. Allah'ın ebedîliğine yemîn ediyorum ki, sen onu (yani Abdullah ibn Ubeyy'i) öldüremezsin ve onu öldürmeğe muktedir olamazsın. O, senin cemâatinden biri olmuş olaydı sen onun öldürülmesini istemezdin, demiş. Bu defa da Sa'd ibnu Muâz'ın amcasının oğlu Useyd ibnu Hudayr ayağa kalkarak, Sa'd ibnu Ubâde'ye karşı: — Allah'ın ebedîliğine yemîn ediyorum ki, sen yalan söylüyorsun. Vallahi biz onu elbette öldürürüz. Sen muhakkak münafıksın ki, münafıklar hesabına bizimle mücâdele ediyorsun! Demiş. Âişe dedi ki: Bu suretle Evs ve Hazrec kabileleri ayaklanmışlar, hattâ birbirleriyle vuruşmayı kasdetmişler. Rasûlüllah ise minber üzerinde dikiliyormuş. Âişe dedi ki: Rasûlüllah (minberden inip) onlar sükûnete varıncaya kadar, onlara yumuşak sözler söylemiş, kendisi de (başka şey söylemeyerek) sükût etmiş. Âişe dedi ki: (Bana gelince:) Ben o günümün tamâmında hep ağladım. Ne gözümün yaşı dindi, ne de gözüme bir uyku değdirebildim. Babamla anam benim yanımda sabahladılar. Ben iki gece ve bir gün devamlı ağladım. Gözümün yaşı dinmiyor ve gözüme uyku girdiremiyordum. Hattâ ben ağlamak ciğerimi parçalayacak sanıyordum. Bu şekilde ebeveynim yanımda oturdukları, ben de ağlamakta bulunduğum sırada Ensâr'dan bir kadın benim yanıma girmeye izin istedi. Ben de o kadına izin verdim. O da oturup benimle ağlıyordu. Âişe dedi ki: Biz bu hâl üzere iken, Rasûlüllah yanımıza girdi. Selâm verdikten sonra oturdu. Âişe dedi ki: Halbuki Rasûİullah, bundan evvel hakkımda dedikodu başladığı günden beri yanımda oturmamıştı. Ve Rasûlüllah bir ay beklediği hâlde kendisine benim hakkımda birşey vahyolunmuyordu. Aişe dedi ki: Rasûlüllah oturduğu zaman şehâdet kelimelerini söyledikten sonra:- — "Amma ba'du: Yâ Âişe! Hakkında bana şöyle şöyle sözler erişti. Eğersen bu isnâdlardan berî isen, Allah seni yakında berî kılıp temizliğini i'lân edecektir. Yok, eğer böyle bir günâha yaklaştınsa Allah 'tan mağfiret iste ve tevbe et. Çünkü kul, günâhım i'tirâf ve sonra da tevbe edince Allah da onun tevbesini kabul eder" dedi. Âişe dedi ki: Rasûlüllah bu hutbesini bitirince (musîbetin şiddetli harâretiyle) gözümün yaşı kesildi, hattâ gözyaşımdan bir damla bulamıyordum. Hemen babama: — Rasûlüllah 'ın söylediği söz hususunda benim tarafımdan cevâb ver, dedim. Babam: — Vallahi Rasûlüllah 'a ne diyeceğimi bilmiyorum, dedi. Sonra anama: — Rasûlüllah 'ın söylediği söze benim adıma cevâb ver, dedim. O da: — Ben Rasûlüllah 'a ne diyeceğimi bilmiyorum, dedi. Bunun üzerine ben henüz Kur'ân'dan delîl okuyamayan küçük yaşta bir taze olduğum hâlde, şöyle dedim: — Vallahi ben kat'î anladım ki, siz bu dedikoduyu işitmişsiniz. Hattâ bu söz sizin gönüllerinizde yerleşmiş ve siz ona inanmışsınız. Şimdi ben size "ben ondan beriyim" desem, benim muhakkak berî olduğumu Allah bilip dururken, sizler benim bu sözümü tasdîk etmiyeceksiniz. Ve eğer benim muhakkak berî olduğumu Allah bilip dururken, ben sizlere fena bir i'tirâfta bulunsam, sizler beni hemen tasdîk edeceksiniz. Vallahi ben bu vaziyette kendim için ve sizin için başka bir mesel bulamıyorum. Ancak Yûsuf'un babası Ya'kûb'un (o sıkıntı içinde) söylediği şu sözünü buluyorum: "Fe sabrun cemî-lun v 'allahu’l mustaânu alâ mâ tasıfûn (Artık bana düşen) güzel bir sabırdır. Sizin şu söylediklerinize karşı yardımına sığınılacak, ancak Allah'tır)" (Yûsuf: 18) . Ben bu sözü söyledikten sonra dönüp yatağıma yattım. Öyle bir hâlde ki, Allah o zaman benim berî olduğumu biliyordu ve Allah muhakkak benim berî olduğumu ortaya koyacaktı. Lâkin vallahi ben Allah'ın bana âid bir iş için okunacak bir vahiy indireceğini zannetmiyordum. Ve şânım da haddizatında bana âid bir mes'elede Allah'ın bir emirle tekellüm etmesinden çok hakîr idi. Lâkin ben Rasûlüllah 'ın uykusunda bir ru'yâ görmesini ve Allah'ın da bu ru'yâ ile benim temizliğimi ortaya koymasını umuyordum. Vallahi Rasûlüllah oturduğu yerden kalkmamıştı. Ev halkından bir kimse de dışarı çıkmamıştı. Nihayet üzerine vahiy indirildi. O'na vahiy inerken olagelen hâl hemen gelip O'nu kaplayıverdi ki kış gününde bile üzerine indirilen sözün ağırlığından dolayı kendisinden inci taneleri gibi terler dökülürdü. Âişe dedi ki: Rasûlüllah 'tan vahiy hâli gidip de açılınca, kendisi sevincinden gülüyordu. Tekellüm ettiği ilk söz: — "Yâ Âişe! Allah seni kat'î olarak temize çıkarmıştır" demesi oldu. Âişe dedi ki: Bunun üzerine anam bana: — Kızım, Rasûlüllah 'a doğru kalk da teşekkür et, dedi. Ben: — Hayır, vallahi, ben ne O'na doğru kalkarım, ne de berî olduğumu indiren Azîz ve Celîl Allah'tan başkasına hamd ederim, dedim. Âişe dedi ki: Yüce Allah: "O uydurma haberi getirenler içinizden bir zümredir. Onu sizin için bir şerr sanmayın. Bil'akis o sizin için bir hayırdır. Onlardan herkese kazandığı günâh vardır. Onlardan günâhın büyüğünü üzerine alan o adama da büyük bir azâb vardır..." (en-Nûr:11-12) on âyet indirdi. İşte sonunda Allah bu âyetleri benim temizliğim hakkında indirdi. Babam Ebû Bekr es-Siddîk, akrabalığından ve fakirliğinden dolayı nafaka vermekte bulunduğu Mıstah ibnu Usâse için: — Kızım Âişe'ye bu iftirayı söyledikten sonra vallahi ben de Mıstah'a birşey vermem! Diye yemîn etti. Bunun üzerine Yüce Allah: "Sizden fazilet ve servet sahibi olanlar, akrabasına, yoksullara, Allah yolunda hicret edenlere vermelerinde kusur etmesin; affetsin, aldırış etmesin. Allah'in size mağfiret etmesini arzu etmez misiniz? Allah çok mağfiret edici, çok merhamet eyleyicidir" (en-Nûr: 22) âyetini indirdi. Bu âyetin inmesi üzerine Ebû Bekr es-Sıddîk: — Vallahi ben Allah'ın beni mağfiret etmesini elbette severim! dedi ve Mıstah'a veregeldiği nafakayı tekrar vermeye başladı ve: — Ben bu nafakayı ondan ebediyyen koparmam, dedi. Âişe dedi ki: Rasûlüllah , zevcesi Zeyneb bintu Cahş'a da benim hâlimden: — Yâ Zeyneb! Âişe hakkında ne bilirsin ve ne gördün? Diye sormuştu. Zeyneb cevaben: — Yâ Rasûlallah! Ben kulağımı, gözümü işitmediğim, görmediğim şeylerden muhafaza ederim. Vallahi Âişe hakkında hayırdan başka birşey bilmem, diye güzel şâhidlik etmiştir. Âişe dedi ki: Zeyneb, Peygamber 'in kadınları arasında güzelliği ve Peygamber 'in yanındaki mevkii i'tibâriyle bana rekaabet eden bir kadındı. Fakat Allah onu verâ ve takvası sebebiyle (iftiracılara katılmaktan) korudu. Kızkardeşi Hamne bintu Cahş ise o iftiraya taassubla tutunmaya ve iftiracıların söylediklerini hikâye etmeye başladı da, bu sebeble helak olanlar içinde helak oldu. ez-Zuhrî: İşte bu, o zümrenin işinden bize ulaşmış olan hadîstir, demiştir. Sonra Urve şöyle dedi: Âişe dedi ki: Vallahi hakkında dedikodu yapılan o adam muhakkak: — Subhânallah! Nefsim elinde olan Allah'a yemîn ederim ki, ben hayâtımda hiçbir dişinin elbisesini asla açmamışımdır (yânı hiçbir kadınla cinsî yaklaşma yapmamışımdır) , der dururdu. Sonra o zât (yani Safvân ibn Muattal) bu işlerin ardından Allah yolunda şehîd olarak öldürülmüştür.
BuhârîSahîhBuhârî · Tefsir · 4750
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَعَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ لِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ رَكِبْتُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ، إِنَّمَا تَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ، وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ، فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلاَ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ، بَعْدَ مَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى الإِفْكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ، لاَ أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَهْوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لاَ أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّطَفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ " كَيْفَ تِيكُمْ ". ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذَاكَ الَّذِي يَرِيبُنِي، وَلاَ أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَ مَا نَقَهْتُ، فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهْوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا لاَ نَخْرُجُ إِلاَّ لَيْلاً إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهْىَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي، قَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَىْ هَنْتَاهُ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ " كَيْفَ تِيكُمْ ". فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَىَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَبَوَىَّ فَقُلْتُ لأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكَ فَوَاللَّهِ، لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا. قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ أَبْكِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْىُ، يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَهْلَكَ، وَمَا نَعْلَمُ إِلاَّ خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَرِيرَةَ فَقَالَ " أَىْ بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ عَلَيْهَا مِنْ شَىْءٍ يَرِيبُكِ ". قَالَتْ بَرِيرَةُ لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا، فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَىٍّ ابْنِ سَلُولَ، قَالَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ، قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلاَّ مَعِي ". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ، أَمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهْوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلاً صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لاَ تَقْتُلُهُ، وَلاَ تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهْوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ، لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، قَالَتْ فَمَكُثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَاىَ عِنْدِي ـ وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلاَ يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ـ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَىَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا، لاَ يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي، قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ". قَالَتْ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا قَالَ. قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لاَ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ، إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ، وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لاَ تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لَكُمْ مَثَلاً إِلاَّ قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ قَالَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ، وَهْوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي يُنْزَلُ عَلَيْهِ، قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُرِّيَ عَنْهُ وَهْوَ يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا " يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ ". فَقَالَتْ أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ. قَالَتْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ، لاَ أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلاَ أَحْمَدُ إِلاَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. وَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسِبُوهُ} الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ رضى الله عنه ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ، وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا. قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ " يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ". فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، مَا عَلِمْتُ إِلاَّ خَيْرًا. قَالَتْ وَهْىَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ.
Bize Yahya ibnu Bukeyr tahdîs etti. Bize el-Leys, Yûnus'tan tahdîs etti ki, İbnu Şihâb şöyle demiştir: Bana Urvetu'bnu'z-Zubeyr, Saîd ibnu'l-Müseyyeb, Alkame ibnu Vakkaas, Ubeydullah ibnu Abdillah ibn Utbe ibn Mes'ûd; beş kişi, Peygamber 'in zevcesi Âişe'nin hadîsini, yânı iftira sahiplerinin, kendisi için söylediklerini söyledikleri zaman, Allah'ın Âişe'yi onların dedikodularından temize beri kılması hadîsini haber verdiler. Bu râvîlerin herbiri bana Âişe hadîsinden bir taifeyi tahdîs etti. Bunlardan bâzılarının hadîsi, diğer bâzısının hadîsini tasdîk etmektedir. Maamâfîh bunların bâzısı, Âişe hadîsini diğer bâzısından daha iyi muhafaza edici idi. Urve'nin bana Âişe'den tahdîs ettiği hadîs şudur: Peygamber 'in zevcesi Âişe (r.anha) şöyle demiştir: Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) sefere çıkmak istediği zaman kadınları arasında kur'a çekmek âdetinde idi. Onlardan hangisinin kur'ası çıkarsa, Rasûlüllah onu beraberinde sefere çıkarırdı. Âişe dedi ki: Yapmak istediği bir gazvede aramızda kur'a çekti ve bu kur'ada benim adım çıktı. Ben Rasûlüllah 'ın beraberinde sefere çıktım. Bu sefer Hicâb Âyeti indikten sonra idi. Ben hevdecimin içinde taşınır ve onun içinde olarak indirilirdim. Bütün yolculuğu bu şekilde yürüdük. Nihayet Rasûlüllah bu gazvesinden ayrılıp da döndüğü ve Medine'ye yaklaştığımızda (bir yerde konakladı, gecenin bir kısmını orada geçirdi, sonra) geceleyin hareket edilmesini bildirdi. Hareket emrini verdikleri zaman ben kalkıp (hacetimi yerine getirmek için yalnız başıma) ordunun konakladığı bölgeyi geçtim. Hacetimi yerine getirdiğim zaman dönüp yerime geldim. Baktım ki, Yemen boncuğundan dizilmiş gerdanlığım kopup düşmüş. Hemen dönüp gerdanlığımı aradım. Fakat onu aramak beni yoldan alıkoymuştu. Benim yol nakliyâtımı yapmakta olan kimseler gelip benim hevdecimi yüklemişler ve hevdecimi, binmekte olduğum deve üzerinde götürmüşler. Onlar beni hevdecin içinde sanıyorlarmış. O zaman kadınlar hafif hafif idiler, şişmanlamazlardı; et ve yağ onları ağırlaştırmazdı. Çünkü az yemek yerlerdi. Bu sebeble bana hizmet edenler, hevdeci yüklemek üzere kaldırdıklarında, hevdecin ağırlık derecesinin farkına varmayarak yüklemişler. Ben de küçük yaşta taze bir kadın idim. Bu yüzden deveyi kaldırmışlar ve çekerek yürümüşler. Ordu gittikten sonra ben gerdanlığımı buldum. Akabinde ben ordu birliklerinin konakladıkları yerlere geldim, fakat oralarda ne bir çağıran, ne de bir cevâb veren kalmıştı. Bunun üzerine ben orada evvelce bulunduğum konak yerime geldim. Ve onlar beni hevdecde bulamazlar da beni aramak üzere dönüp yanıma gelirler, diye düşündüm. Ben bu düşünce ile yerimde otururken gözlerim bana galebe etmiş de uyumuşum. Safvân ibnu'l-Muattal es-Sulemî sonra ez-Zekvânî arkadan gelmekle, (askerin kalmış olan eşyalarını toplamak ve diğer konak yerine götürerek sahihlerine vermekle) görevli idi. Bu zât, askerin arkasından sabaha yakın yürümüş, benim bulunduğum yere gelmiş, uyuyan bir insan karaltısı görünce benim yanıma gelmiş ve beni görünce tanımış. Bu zât beni perdelenme emrinden önce görür idi. Ben onun beni tanıdığı sırada onun: "İnnâ lillâhi ve innâ ileyhi râciûn =Biz muhakkak Allah'ın mülküyüz ve biz ancak O'na dönücüleriz" (el-Bakara: 156) istircâ' sözlerini söylemesiyle uyandım. Uyanınca hemen ferâceme bürünüp yüzümü örttüm. Allah'a yemîn ederim ki, o bana bir tek kelime söylemedi, ben de ondan "İnnâ lillâhi ve innâ ileyhi râciûn " istircâ' sözünden başka hiçbir kelime işitmedim. Devesini ıhtırıp çöktürdü. Benim binmem için devenin ön ayağına bastı, ben de deveye bindim. Safvân, bindiğim deveyi önünden çekerek yürüdü. Nihayet kaafile konak yerine indikten sonra, öğle sıcağında orduya yetiştik. Bu sırada hakkımda (iftira ederek) helak olan helak olmuştur. İftiranın büyüğüne ve çoğuna girişen Selûl kadının oğlu Abdullah ibnu Ubeyy olmuş. Müteakiben Medine'ye geldik. Medine'ye geldiğimizde ben bir ay hasta oldum. Meğer bu sırada insanlar, iftira sâhiblerinin sözlerine dalmışlar. Ben ise bunlardan hiçbir şeyin farkında olmuyor, bilmiyordum. Yalnız hastalığımda beni işkillendiren birşey vardı: Rasûlüllah 'tan, hastalandığım başka zamanlarda görmekte olduğum lütuf ve şefkati bu hastalığımda görmüyordum. Ancak Rasûlüllah yanıma giriyor, Selâm veriyor, sonra da (adımı anmadan) : "Hastanız nasıl?" diyor, sonra da ayrılıp gidiyordu. İşte bu hâl beni işkillendirip üzüyordu. Fakat ben şerri hissetmiyordum. Nihayet hastalığım yeni sıhhat bulup henüz nekaahat devresine girdikten sonra, dışarıya çıktım. Benimle beraber Mıstah'ın annesi de Medine dışındaki sahalara doğru çıktı. Oraları bizim hacetimizi def ettiğimiz yerlerdi. Oraya biz ancak geceden geceye çıkardık. Bu âdet evlerimizin yakınında helâlar edinmemizden önce idi. O zamanlar bizim hâlimiz ibtidâî Arablar'ın sahrada helâya çıkma hususundaki nezâhetine benziyordu. Biz evlerimizin yanında helâlar edinmekten eziyetlenip incinirdik. İşte ben Mıstah'ın anası ile dışarı çıkıp gittim. Bu kadın, Ebû Ruhm ibnu Abdi Menâfin kızıdır. Annesi de Sahr ibnu Âmir'in kızıdır ki, bu kadın da Ebû Bekr es-Sıddîk'ın teyzesidir. Bu Ebû Ruhm kızının oğlu da Mıstah ibnu Usâse'dir. Orada işimizi bitirdikten sonra ben ve Mıstah'ın annesi, evimden tarafa dönüp gelirken Mıstah'ın annesinin ayağı yün yahut keten çarşafı içinde sürçtü. (Arablar arasında bir felâket zamanında söylenmesi âdet olan "Düşmanın helak olsun" duası yerine) Bu kadın: — Mıstah helak olsun! Diye, oğluna beddua etti. Ben de ona: — Ne kadar fena söyledin! Bedir'de hazır bulunan bir kimseye mi sövüyorsun? Dedim Kadın bana: — Âh şu saf taze! Sen onun söylediği sözü duymadın mı? dedi. Ben: — O ne dedi ki? Diye sordum. Bunun üzerine o bana iftira sâhiblerinin sözünü söyleyip haber verdi. Artık hastalığımın üstüne bir hastalık daha arttı. Evime dönünce yanıma Rasûlüllah geldi, Selâm verdikten sonra: — ''Hastanız nasıl?" diye sordu. Ben de: — Ebeveynimin yanına gitmem için bana izin verir misin? dedim. -Âişe: Ben o sırada bu haberi ebeveynim tarafından tahkik etmek istiyordum, demiştir.- Rasûlüllah bana izin verdi. Ben de ebeveynimin yanına geldim ve anam (Ümmü Rûmân) a: — Ey anacığım! İnsanlar ne konuşuyorlar? Dedim. Annem: — Ey kızcağızım! Kendini üzme, sen kendi nefsini ve sağlığını düşün. Vallahi bir erkeğin yanında sevgili, parlak, güzel bir kadın olsun ve onun birçok ortakları bulunsun da, onun aleyhinde çok lâf etmesinler; bu pek nâdirdir, dedi. Âişe dedi ki: Ben de: — Subhânallah! İnsanlar bunu mu konuşmaktalarmış? Dedim. Âişe dedi ki: Bunun üzerine bu gecenin tamâmında ağladım. Sabaha kadar gözümün yaşı dinmiyor, gözüme de hiç uyku girdiremiyordum. Sonra ağlayarak sabaha ulaştım. Rasûlüllah da o sabah Alî ibn Ebî Tâlib'i ve Usâme ibn Zeyd'i yanına çağırmış. Vahiy gecikince ailesi ile ayrılması hususunda onlarla istişare etmek istemiş. Âişe dedi ki: Usâme'ye gelince, o, Peygamber 'in ailesinden bilip durduğu berâeti ve Ehlu Beyt için gönlünde besleyip durduğu sevgiyi Rasûlüllah 'a tavsiye ve işaret etti de: — Yâ Rasûlallah! Onlar Sen'in ehlindir. Biz onun hakkında hayırdan başka birşey bilmeyiz, dedi. Amma Alî ibn Ebî Tâlib'e gelince, o da: — Allah Sana dünyâyı dar etmemiştir. Âişe'den başka kadınlar çoktur. Maamâffh Âişe'nin cariyesi Berîre'ye de sorsan, o da Sana doğruyu söyler, demişti. Âişe dedi ki: Bunun üzerine Rasûlüllah , Berîre'yi çağırıp: — "Ey Berîre! Sen (Âişe'de) sana şübhe veren birşey gördün mü ?" diye sordu. Berîre de: — Hayır! Sen'i hakk peygamber olarak gönderen Allah'a yemîn ederim ki, ben Âişe'den kendisini ayıplayabileceğim bir kusur olmak üzere kesin olarak şundan fazla birşey görmüş değilim: Âişe yaşı küçük, taze bir kadındı. Ailesinin hamurunu yoğururken uyur kalırdı da, evin besi koyunu gelir hamuru yerdi, demiş Bunun akabinde Rasûlüllah ayağa kalktı da iftirayı en evvel ortaya atan Abdullah ibn Ubeyy ibn Selû’den dolayı o gün söz söylemekte ma'ziretli tutulmasını istedi. Âişe dedi ki: Kendisi minber üzerinde olduğu hâlde hitâb edip: — "Ey müslümânlar topluluğu! Ev halkım hususunda bana ezası ulaşan bir şahıstan dolayı bana kim yardım eder? Vallahi ben ehlim hakkında hayırdan başka birşey bilmiş değilim. Bu iftiracılar bir adamın da ismini ortaya koydular ki, bu zât hakkında da ben hayırdan başka birşey bilmiyorum. Bu ismi zikredilen (faziletli) kimse şimdiye kadar benimle beraber olmak müstesna, ailemin yanına girer değildi" demiştir. Bunun üzerine Ensâr'ın Evs kabîlesinden Sa'd ibnu Muâz ayağa kalkarak — Yâ Rasûlallah! O kimseye karşı Sana ben yardım edeceğim. Eğer bu iftirayı çıkaran Evs'ten ise, ben onun boynunu vururum. Eğer Hazrec kardeşlerimizden ise yapılacak işi Sen bize emredersin, biz de emrini yerine getiririz, demiş. Âişe dedi ki: Bu defa Sa'd ibnu Ubâde ayağa kalkmış Bu da Hazrec kabîlesinin büyüğü idi. Ve bu vak'adan evvel iyi bir kimse idi. Fakat bu defa kabile hamiyyeti onu cahilliğe sürükledi de Sa'd ibn Muâz'a karşı: — Sen yalan söyledin. Allah'ın ebedîliğine yemîn ediyorum ki, sen onu (yani Abdullah ibn Ubeyy'i) öldüremezsin ve onu öldürmeye muktedir olamazsın, demiş. Bu defa da Sa'd ibnu Muâz'ın amcasının oğlu olan Useyd ibnu Hudayr ayağa kalkarak, Sa'd ibnu Ubâde'ye karşı: — Allah'ın ebediyetine yemîn ediyorum ki, sen yalan söyledin. Vallahi biz onu elbette öldürürüz. Sen muhakkak bir münafıksın ki, münafıklar hesabına bizimle mücâdele ediyorsun, diye mukaabele etmiş. Bu suretle Evs ve Hazrec kabileleri ayaklanmışlar. Hattâ birbirleriyle vuruşmaya kasdetmişler. Rasûlüllah ise henüz minber üzerinde dikiliyormuş. Hemen minberden inip onlar sükûta varıncaya kadar onlara yumuşak sözler söylemiş, kendisi de (başka konuşmadan) susmuş. Âişe dedi ki: Ben o günümü de gözümün yaşı dinmeden ve uyumadan geçirdim. Âişe dedi ki: Ben iki gece ile bir günü hiç uyumadan ve gözümün yaşı da kesilmeden devamlı ağladığım hâlde, Bâbam ve annem benim yanımda bulundular. Onlar, ağlamak benim ciğerimi parçalayacak sanıyorlardı. Âişe dedi ki: Bu şekilde ebeveynim yanımda oturdukları, ben de ağlamakta bulunduğum sırada Ensâr'dan bir kadın benim yanıma girmeye izin istedi. Ben de ona izin verdim. O da oturup benimle ağlıyordu. Âişe dedi ki: Biz bu hâl Üzere iken Rasûlüllah yanımıza girdi, Selâm verdikten sonra oturdu. Âişe dedi ki: Halbuki Rasûlüllah , bundan evvel hakkımda dedikodu başladığı günden beri yanımda oturmamıştı. Ve Rasûlüllah , bir ay beklediği hâlde kendisine hakkımda birşey vâhyolunmamıştı. Âişe dedi ki: Rasûlüllah oturduğu zaman Şehâdet Kelimeleri'ni söyledikten sonra: — "Amma ba'du: Yâ Âişe! Hakkında bana şöyle şöyle sözler erişti. Eğer sen bu isnâdlardan bert isen, yakında Allah seni muhakkak berî kılıp temizliğini i'lân edecektir. Yok, eğer sen böyle bir günâha yaklaştınsa Allah'tan mağfiret iste ve Allah'a tevbe et! Çünkü kul, günâhını i'tirâf ve sonra Allah'a tevbe ederse, Allah da onun tevbesini kabul eder" dedi. Âişe dedi ki: Rasûlüllah bu konuşmasını bitirince (musibetin şiddetli hararetinden) gözümün yaşı kesildi. Hattâ gözyaşından bir damla bulamıyordum. Hemen babama: — Rasûlüllah 'a, söylediği söz hususunda benim tarafımdan cevâb ver! Dedim. Bâbam: — Vallahi ben Rasûlüllah 'a ne diyeceğimi bilmiyorum, dedi. Sonra anneme: — Rasûlüllah 'a cevâb ver! Dedim. O da: — Vallahi Rasûlüllah 'a ne diyeceğimi bilmiyorum, dedi. Âişe dedi ki: Bunun üzerine ben Kur'ân'dan çok delîl okuyamayan küçük yaşta bir taze olduğum hâlde şöyle dedim: — Vallahi ben kesin anladım ki, siz bu dedikoduyu işitmişsiniz. Hattâ bu söz sizin gönüllerinizde yer etmiş ve ona inanmışsınız. Şimdi ben size beriyim desem, benim muhakkak berîe olduğumu Allah bilip dururken, sizler benim bu sözümü tasdik etmeyeceksiniz. Ve eğer benim muhakkak beri olduğumu Allah bilip dururken ben size fena bir i'tirâfta bulunsam, sizler beni hemen tasdik edeceksiniz. Vallahi ben bu vaziyette sizin için başka hiçbir mesel bulamıyorum, ancak Yûsuf'un babası Ya'kûb'un dediği sözü buluyorum: " Fe sabrun cemîlun. Vallâhul-mustaânu alâ mâ tasıfûn = Artık bana (düşen) güzel bir sabırdır. Sizin şu söylemekte olduklarınıza karşı yardımına sığınılacak, ancak Allah'tır" (Yûsuf: 18) . Âişe dedi ki: Bundan sonra dönüp yatağıma yattım. Âişe dedi ki: Ben o zaman kendimin muhakkak beri olduğumu biliyor, Allah'ın da beni muhakkak temize çıkaracağını biliyordum. Lâkin vallahi Allah'ın benim hakkımda okunacak bir vahiy indireceğini hiç zannetmiyordum. Ve şânım da, nefsim de bana âid bir me'sele için Allah'ın tilâvet olunacak bir kelâmla konuşmasından çok hakîr idi. Lâkin Rasûlüllah 'ın uykuda bir ru'yâ görmesini ve Allah'ın da o ru'yâ ile beni temize çıkarmasını umuyordum. Âişe dedi ki: Vallahi Rasûlüllah , oturduğu yerden kalkmamıştı, ev halkından bir kimse de dışarı çıkmamıştı. Rasûlüllah üzerine vahiy indirildi. O'na vahiy inerken olagelen hâl hemen gelip O'nu yakaladı ki, kış gününde bile üzerine indirilen sözün ağırlığından dolayı inci dânesi gibi ter dökülürdü. Âişe dedi ki: Rasûlüllah 'tan vahiy hâli sıyrılıp açılınca kendisi sevincinden gülüyordu. Tekellüm ettiği ilk söz şu oldu: — "Yâ Âişe! Azız ve Celîl olan Allah 'a gelince, O seni muhakkak temize çıkardı." Bunun üzerine annem bana: — Kızım, Rasûlüllah 'a doğru kalk da teşekkür et, dedi. Âişe dedi ki: Ben: — Vallahi ben O'na doğru da kalkmam, Azîz ve Celîl olan Allah'tan başkasına da hamd etmem, dedim. Allah, şu on âyetin hepsini indirdi: "O uydurma haberi getirenler içinizden bir zümredir. Onu sizin için bir şerr sanmayın. Bil 'akis o sizin için bir hayırdır. Onlardan herkese kazandığı günâhı vardır. Onlardan günâhın büyüğünü üzerine alan o adama da büyük bir azâb vardır. Ne vardı onu işittiğiniz vakit erkek mü'minlerle kadın mü'minler kendilerine güzel zannda bulunsalardı da 'Bu açık bir iftiradır' deselerdi ya! Ona dört şâhid getirselerdi ya! Mademki onlar şâhidleri getiremediler, o hâlde onlar Allah indinde yalancılardan ibarettirler. Eğer dünyâda ve âhirette Allah 'ın fadlı ve rahmeti üstünüzde olmasaydı, içine daldığınız bu yaygaralardan dolayı sizi herhalde büyük bir azâb çarpardı. O zaman siz o iftirayı dillerinizle birbirinize yetiştiriyordunuz ve bunu kolay sanıyordunuz. Halbuki bu, Allah yanında büyük bir günâhtır. Onu işittiğiniz vakit: 'Bunu söylemek bize yakışmaz, hâşâ, bu büyük bir bühtandır' deseydiniz ya! Eğer siz îmân eden kimseler iseniz, böyle birşeye hayâtta bulunduğunuz müddetçe bir daha dönmeyesiniz diye Allah size öğüt veriyor. Ve sizin için âyetlerini açık açık bildiriyor. Allah hakkıyle bilen, tam bir hüküm ve hikmet sahibidir. Kötü sözlerin îmân edenlerin içinde yayılıp duyulmasını arzu edenler; dünyâda da, âhirette de onlar için pek elem verici bir azâb vardır. Allah bilir, siz bilmezsiniz. Ya üzerinizde Allah 'ın fadlı ve rahmeti olmasaydı, ya hakîkat Allah çok re’fetli, çok merhametli olmasaydı (hâliniz neye varırdı) ? Ey îmân edenler! Şeytânın adımlan ardınca gitmeyin. Kim şeytânın adımlarına uyarsa, şübhesiz ki o, kötülüğü ve meşru' olmayan şeyleri emreder. Eğer üzerinizde Allah'ın fadlı ve rahmeti olmasaydı, içinizden hiçbiriniz ebedî temize çıkamazdı. Ancak Allah 'tır ki, kimi dilerse temize çıkarır. Allah hakkıyle işiten, hakkıyle bilendir" (en-Nûr: 11-21) . Allah işte bu âyetleri benim berâetim hakkında indirince, babam Ebû Bekr, akrabalığından ve fakirliğinden dolayı nafaka vermekte olduğu Mıstah ibn Usâse için: — Kızım Âişe'ye bu iftirayı söyledikten sonra vallahi ben de Mıstah'a birşey vermem, diye yemîn etti. Bunun üzerine Allah: "Sizden fazilet ve servet sahibi olanlar hısımlarına, yoksullara, Allah yolunda hicret edenlere vermelerinde kusur etmesin, affetsin, aldırış etmesin. Allah 'ın size mağfiret etmesini arzu etmez misiniz? Allah çok mağfiret edici, çok merhamet eyleyicidir" (en-Nûr:22) âyetini indirdi. Bunun üzerine Ebû Bekr: — Evet, vallahi ben Allah'ın beni mağfiret etmesini muhakkak severim, dedi ve Mıstâh'a veregeldiği nafakayı tekrar vermeye başladı ve: — Ben bu nafakayı ondan ebediyyen koparmam, dedi. Âişe dedi ki: Rasûlüllah zevcesi Zeyneb bintu Cahş'a da benim hâlimi: — "Yâ Zeyneb! Âişe hakkında ne bilirsin, yahut ne gördün?" diye sormuş, Zeyneb cevaben: — Yâ Rasûlallah! Ben kulağımı, gözümü (işitmediğim, görmediğim şeylerden) muhafaza ederim. Vallahi Âişe hakkında hayırdan başka birşey bilmem, diye güzel şehâdet etmiştir. Bu hususta Âişe: Zeyneb, Rasûlüllah 'ın kadınları arasında güzelliği ve Rasûlüllah yanındaki mevkii i'tibâriyle bana rekaabet eden bir kadındı. Fakat Allah onu verâsı sebebiyle (iftiracılara katılmaktan) korudu. Kızkardeşi Hamne bintu Cahş ise Âişe ile muharebeye başladı da (yani iftiraya şiddetle tutunmaya ve iftiracıların söylediklerini hikâye etmeye başladı da) bu sebeble iftira sâhiblerinden helak olanlar içinde helak oldu. 7. Bâb Yüce Allah'ın Şu Kavli: "Eğer dünyâda ve âhirette Allah'ın fadlı ve rahmeti üstünüzde olmasaydı, içine daldığınız yaygaradan dolayı sizi herhalde büyük bir azâb çarpardı" (Âyet: 14) . Mucâhid: " Telâkkavnehû " "Onu bâzınız bâzınızdan rivayet ediyordunuz"; " Tufîdûne " de "Söylüyordunuz" demektir, dedi.
BuhârîSahîhBuhârî · Megāzî (Gazveler) · 4025
حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، قَالَ سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كُلٌّ ـ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ ـ قَالَتْ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ بِئْسَ مَا قُلْتِ، تَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْرًا فَذَكَرَ حَدِيثَ الإِفْكِ.
Yûnus ibn Yezîd tahdîs edip şöyle demiştir: Ben ez-Zuhrî'den işittim, şöyle dedi: Ben Urvetu'bnu'z-Zubeyr'den, Saîd ibnu'l Müseyyeb'den, Alkame ibn Vakkaas'tan, Ubeydullah ibn Abdillah'tan, Peygamber 'in zevcesi Âişe (r.anha) 'ye iftira edilmesi hadîsini işittim. Bunların hepsi bana o hadîsten bir parça tahdîs ettiler. Âişe Söyle demiştir: Ben, Ebû Ruhm'un kızı ve Mıstah'ın anası (Selmâ) ile haceti yerine getirme mahalline yönelip giderken, onun ayağı çarşafına takılıp düştü. Bunun üzerine Selmâ kadın: — Mıstah helak olsun! diye oğluna beddua etti. Ben: — Ne fena söyledin, Bedir'de hazır bulunan bir kişiye sövüyor musun? dedim... Âişe iftira hadîsinin tamâmını zikretti.
BuhârîSahîhBuhârî · Kitap ve Sünnete Sarılma (İ'tisâm) · 7370
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّاءَ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ " مَا تُشِيرُونَ عَلَىَّ فِي قَوْمٍ يَسُبُّونَ أَهْلِي مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءٍ قَطُّ ". وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ لَمَّا أُخْبِرَتْ عَا��ِشَةُ بِالأَمْرِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْطَلِقَ إِلَى أَهْلِي. فَأَذِنَ لَهَا وَأَرْسَلَ مَعَهَا الْغُلاَمَ. وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ.
Bize Yahya ibn Ebî Zekeriyyâ el-Gassânî, Hişâm'dan; o da babası Ur ve'den; o da Âişe (r.anha) 'den şöyle tahdîs etti: Rasûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) insanlara bir hutbe yaptı, Allah'a hamd ve sena eyledi de: "Kendileri üzerine asla bir kötülük bilmediğim ehlime sövmekte olan bir topluluk hakkında bana ne işaret edersiniz?” dedi... Ve Urve ibnu'z-Zübeyr'den: O şöyle demiştir: Âişe'ye iftira ehlinin söylediği iş haber verilince, Âişe: — Yâ Rasûlallah! Ebeveynimin evine gitmek üzere bana izin verir misin? dedi. Rasûlüllah da kendisine izin verdi ve Âişe'nin beraberinde hizmetçi bir köleyi de gönderdi. Bu sırada Ensâr'dan bir zât (İbn İshâk ve Hâkim'de Ebû Eyyûb Hâlid, bunu söyleyenlerden taaccüb ederek) : — Subhâneke! Seni tenzîh ederiz! Bu iftirayı konuşmak bizlere yakışmaz. Seni tenzîh ederiz! Bu büyük bir iftiradır! Dedi.
MüslimSahîhMüslim · Tevbe · 7022
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ، بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ " أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَىَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ وَلاَ دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا حَاضِرٌ وَلاَ غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ غَابَ مَعِي " . وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِقِصَّتِهِ وَفِيهِ وَلَقَدْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْتِي فَسَأَلَ جَارِيَتِي فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلاَّ أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ عَجِينَهَا أَوْ قَالَتْ خَمِيرَهَا - شَكَّ هِشَامٌ - فَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلاَّ مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبْرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ . وَقَدْ بَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ عَنْ كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ . قَالَتْ عَائِشَةُ وَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَفِيهِ أَيْضًا مِنَ الزِّيَادَةَ وَكَانَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِهِ مِسْطَحٌ وَحَمْنَةُ وَحَسَّانُ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ فَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُ وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ وَحِمْنَةُ .
Bize Ebû Bekr b. Ebî Şeybe ile Muhammed b. Ala' rivâyet ettiler. (Dediler ki) : Bize Ebû Üsâme, Hişâm b. Urve'den, o da babasından, o da Âişe 'den naklen rivâyet etti. (Şöyle dedi) : Benim haberim yokken hakkımda söylenenler söylendiği vakit Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) hutbe okumak üzere ayağa kalktı da, teşehhüd getirdi. Allah'a ehil olduğu şekilde bamdü senada bulundu. Sonra şunu söyledi: «Bundan sonra! Bana zevcemi itham eden bir takım insanlar hakkında düşüncenizi söyleyin. Allah'a yemin ederim ki, ben ailemden hiç bir kötülük bilmem. Onları kiminle itham ettiler. Vallahi o zât hakkında hiç bir kötülük bilmem. Benim evime ben yanında olmaksızın hiç girmemiştir. Ne zaman bir sefere gidersem, o da benimle beraber gitmiştir...» Râvî hadîsi kissasıyle nakletmiştir. Bu hadîsde şu da vardır: «Ger çekten Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) evime girerek cariyeme sor du. o da: — Vallahi onun hiç bir kusurunu bilmem. Şu kadar var ki, uyuklar. Hattâ koyun girerek hamurunu yerdi. (Râvî Hişam acîn mi dedi, hamîr mi şekketmiştir.) Bunun üzerine cariyeyi arkadaşlaruıdan biri azarladı ve: — Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) 'e doğruyu söyle, dedi. Nihayet cariyeye meseleyi açıkladılar. Câriye: — Subhânallah! Vallahi onun namına kuyumcu kırmızı altın külçesi için neyi biliyorsa, ben de onu bilirim, dedi. Bu mesele, hakkında dedikodu edilen adamın kulağına vardı. O da: — Sübhanallah! Vallahi ben hiç bir kadın elbisesi açmadım, dedi. Âişe : Bu zât Allah yolunda şehid olarak Öldürüldü, demiş.» Yine bu hadîsde şu ziyâde vardır: «İftirayı dile dolayanlar Mistah, Hınıne ve Hassan idiler. Münafık Abdullah b. Übey'ye gelince bu meseleyi o kurcalıyor, o topluyordu. Onun büyük kısmını üzerine alan kendisi İle Hınıne'dir.»
BuhârîSahîhBuhârî · Tefsir · 4690
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،. قَالَ وَحَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ، كُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ". قُلْتُ إِنِّي وَاللَّهِ لاَ أَجِدُ مَثَلاً إِلاَّ أَبَا يُوسُفَ {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} وَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ} الْعَشْرَ الآيَاتِ.
Yûnus ibn Yezîd el-Eylî tahdîs edip şöyle dedi: Ben ez-Zuhrî'den işittim. O da şöyle dedi: Ben Urve ıbnu'z-Zubeyr'den, Saîd ibnu'l-Müseyyeb'den, Alkame ibn Vakkaas'tan ve Ubeydullah ibnu Abdillah'tan, iftiracılar onun hakkında söylediklerini söyledikleri ve Allah'ın da kendisini berî kıldığı zamanki Peygamber 'in zevcesi Âişe hadîsini işittim. Bu dört râvîden herbiri bana bu hadîsten birer bölümü tahdîs ettiler. Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) , Âişe'ye hitaben: — "Eğer sen bu isnâdlardan berî isen, yakında Allah seni beri kılar. Ve eğer böyle bir günâha yaklaştınsa Allah'tan mağfiret iste ve Allah'a tevbe et" buyurdu. Âişe dedi ki: Ben de şunları söyledim: — Vallahi ben bu vaziyette bir misâl bulamıyorum, ancak Yûsuf'un Bâbası Ya'kûb'u örnek buluyorum: (Yûsuf'un kardeşleri Yûsuf'un gömleği üzerinde yalan bir kan lekesi getirdikleri zaman) Ya'kûb, oğullarına: Hayır, nefisleriniz size bir işi süslemiş, bir fitneye sürüklemiş. Artık bana düşen güzel bir sabırdır. Sizin şu anlatışınıza karşı yardımına sığınılacak, ancak Allah'tır, dedi. Bu esnada Allah: "O uydurma haberi getirenler içinizden bir zümredir, onu sizin için bir şerr sanmayın; bilakis o sizin için bir hayırdır" kavlinden i'tibâren on âyeti indirdi (en-Nûn 11-20)
BuhârîSahîhBuhârî · Peygamberler (Enbiyâ) · 3388
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ، وَهْىَ أُمُّ عَائِشَةَ، عَمَّا قِيلَ فِيهَا مَا قِيلَ قَالَتْ بَيْنَمَا أَنَا مَعَ عَائِشَةَ جَالِسَتَانِ، إِذْ وَلَجَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَهْىَ تَقُولُ فَعَلَ اللَّهُ بِفُلاَنٍ وَفَعَلَ. قَالَتْ فَقُلْتُ لِمَ قَالَتْ إِنَّهُ نَمَا ذِكْرَ الْحَدِيثِ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَىُّ حَدِيثٍ فَأَخْبَرَتْهَا. قَالَتْ فَسَمِعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ نَعَمْ. فَخَرَّتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا، فَمَا أَفَاقَتْ إِلاَّ وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " مَا لِهَذِهِ ". قُلْتُ حُمَّى أَخَذَتْهَا مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ، فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لاَ تُصَدِّقُونِي، وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ لاَ تَعْذِرُونِي، فَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ، فَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ. فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا أَنْزَلَ، فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ بِحَمْدِ اللَّهِ لاَ بِحَمْدِ أَحَدٍ.
Mesrûk şöyle demiştir: Ben Âişe'nin anası Ümmü Rûmân'a Âişe hakkında yapılan Ifk dedikodusunu sordum. O şöyle dedi: Ben Âişe'nin beraberinde idim, ikimiz oturuyorduk. Birden yanımıza Ensâr'dan bir kadın girdi. O: — Allah fulan kimseye (yani Mıstah ibn Usâse'yle) lâyıkını yapsın ve yaptı, dedi. Ümmü Rûmân dedi ki: Ben o Ensâriyye kadına: — Sen niçin Allah fulana şöyle yapsın ve yaptı diyorsun? dedim. Ensâriyye kadın: — Çünkü o, Ifk sözünün zikrini oradan oraya taşıyıp yaydı, dedi. Bunun üzerine Âişe: — Bu adam hangi sözü yaydı? dedi. O kadın Ifk ehlinin sözlerini Âişe'ye haber verdi. Ümmü Rûmân dedi ki: — O sözü Ebû Bekr ile Rasûlüllah işittiler mi? diye sordu. Ümmü Rûmân: — Evet, o sözü bunların ikisi de işitti, dedi. Bunun üzerine Âişe bayıldı. Âişe ancak üzerinde titreme ile beraber bir ateş olduğu hâlde ayıldı. Akabinde Peygamber geldi ve: — "Âişe'nin nesi var?" diye sordu. Ümmü Rûmân dedi ki: Ben: — Âişe'yi kendisi hakkında konuşulmakta olan bir sözden dolayı bir humma, yani ateşli hastalık yakaladı, dedim. Bunun üzerine Âişe oturdu ve şöyle dedi: — Eğer ben size bu söyleneni yapmadım diye yemîn etsem, sizler beni tasdîk etmezsiniz. Eğer özür ve bahane serdedip kusurumu dilesem, sizler benim özrümü kabul etmezsiniz. Artık bu vaziyette benim meselimle sizin meseliniz, Ya'kûb Peygamber ile oğullarının meseli gibidir. (Çünkü o güzel bir sabr etti ve şöyle dedi:) "Sizin şu anlatışınıza karşı yardımına sığınılacak, ancak Allah'tır" (Yûsuf: 18) . Akabinde Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) oradan ayrıldı, Allah da (Âişe'nin berâeti hakkında) indirdiğini indirdi. Peygamber bu berâet müjdesini Âişe'ye haber verdi. Bunun üzerine Âişe: — Ben ancak Allah'a hamd ile meşgul olurum, başka bir kimseye hamd ile değil, demiştir.
BuhârîSahîhBuhârî · Tevhîd · 7500
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، قَالَ سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ـ وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي ـ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ فِي بَرَاءَتِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ} الْعَشْرَ الآيَاتِ.
Bize Yûnus ibn Yezîd el-Eylî tahdîs edip şöyle dedi; Ben ez-Zuhrî'den işittim, şöyle dedi: Ben Urve ibnu'z-Zubeyr'den, Saîd ibnu'l-Müseyyeb'den, Alkame ibn Vakkaas'tan ve Ubeydullah ibn Abdillah'tan, iftira ehlinin Peygamber in zevcesi Âişe hakkında dediklerini dedikleri ve Allah'ın da iftiracıların dediklerinden onu temize çıkardığı zamanki hadîsini işittim. Bunlardan herbiri bana Âişe'den tahdîs ettiği hadîsten bir taifeyi tahdîs etti. Âişe (r.anha) hadîsinin sonunda şöyle demiştir: — Allah'a yemîn ederim ki, Allah'ın benim berâetim hakkında tilâvet edilecek bir vahy indireceğini hiç zannetmezdim. Ve elbette benim şânım, benim nefsimde Allah'ın benim hakkımda tilâvet edilecek bir emirle tekellüm etmesinden çok hakîr idi. Fakat ben Rasûlüllah 'ın uykuda bir ru'yâ görmesini ve Allah'ın beni o ru'yâ ile temize çıkaracağını ümîd ediyordum. Nihayet Yüce Allah şu on âyeti indirdi: "O uydurma haberi getirenler içinizden bir zümredir. Onu sizin için bir şerr sanmayın. Bilâkis o, sizin için bir hayırdır. Onlardan herkese kazandığı günâh vardır. Onlardan büyüğünü üzerine olan adam: en büyük azâb onundur.,," (en-Nûr: 11-21) .
BuhârîSahîhBuhârî · Tevhîd · 7545
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ـ وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ ـ قَالَتْ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي، وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ يُبَرِّئُنِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ} الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا.
İbn Şihâb şöyle demiştir: Bana Urve ibnu'z-Zubeyr, Saîd ibnu'l-Müseyyeb, Alkame ibn Vakkaas ve Ubeydullah ibnu Abdillah, iftira ehlinin Âişe aleyhine söylediklerini söyledikleri zamanki hadîsini haber verdiler. Bunlardan herbiri hadîsten bir parçayı bana tahdîs ettiler. Bu hadîsin sonunda Âişe (r.anha) şöyle demiştir: — Ben Ya'kûb'un sözünü söyledikten sonra yatağımın üzerine yan yattım. Ben o zaman kendimin berî’ olduğumu ve Allah'ın da benim berî' olduğumu ortaya çıkaracağını bilmekte idim. Fakat ben Allah'a yemîn ederim ki, Allah'ın benim işim hakkında tilâvet edilecek bir vahy indireceğini zannetmiyordum. Ve elbette benim şanım, benim nefsim de bana âid bir mes'elede Allah'ın Kur'ân'la tilâvet olunacak bir kelâm söylemesinden çok hakîr idi. Ve Azîz ve Celîl Allah: “O uydurma haberi getirenler içinizden bir zümredir. Onu sizin için bir şerr sanmayın. Bi’'akis o, sizin için bir hayırdır... " (en-Nûr 11-21) on âyetin tamâmını indirdi.
Ebû DâvûdZayîfEbû Dâvûd · Namaz (Salât) · 785
حَدَّثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَذَكَرَ الإِفْكَ، قَالَتْ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ " أَعُوذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } " . الآيَةَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ لَمْ يَذْكُرُوا هَذَا الْكَلاَمَ عَلَى هَذَا الشَّرْحِ وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ أَمْرُ الاِسْتِعَاذَةِ مِنْ كَلاَمِ حُمَيْدٍ .
Urve (b. ez-Zubeyr) Âişe 'den naklen İfk hâdisesini anlattı ve (Âişe'nin şöyle) dedi (ğini söyledi:) Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) oturdu, yüzünü açtı ve " Hakk'ın rahmetinden koğulmuş olan şeytandan her şeyi işiten (semi') ve herşeyi bilen (alîm) Allah'a sığınırım O uydurma haberi (iftirayı) getirenler içinizden (mahdut) bir zümredir. (24) Ebû Dâvûd buyurdu ki; Bu hadis münkerdir. Bu hadisi Zührî'den bir topluluk rivâyet etmiş (fakat buradaki) açık şekliyle nakletmemişlerdir. Korkarım ki (buradaki) şeytandan istiâze Humeyd'in kendi sözüdür.
TirmizîHasenTirmizî · Tefsir · 3181
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلاَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا نَزَلَ أَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَامْرَأَةٍ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ .
Âişe ’dan rivâyete göre, şöyle demiştir: Benim suçsuzluğumu ilan eden âyetler indirildiği zaman Peygamber , minbere çıktı durumu anlattı ve inen âyetleri okudu. Minberden inince iftira işinde baş rolü oynayan iki erkekle bir kadına iftira cezasının tatbik edilmesi için emir verdi de ceza onlara uygulandı. (Buhârî, Meğazi: 27; Müslim, Tevbe: 17) Tirmizî:
Ebû DâvûdHasenEbû Dâvûd · Hadler (Hudûd) · 4474
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، وَمَالِكُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِسْمَعِيُّ، - وَهَذَا حَدِيثُهُ - أَنَّ ابْنَ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رضى الله عنها قَالَتْ لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ ذَاكَ وَتَلاَ - تَعْنِي الْقُرْآنَ - فَلَمَّا نَزَلَ مِنَ الْمِنْبَرِ أَمَرَ بِالرَّجُلَيْنِ وَالْمَرْأَةِ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ .
Âişe (radıyallahü anhâ) 'dan şöyle demiştir: " Özrüme (suçsuzluğuma dair âyetler) inince, Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) minbere çıktı ve bunu (masumiyetimi) anlattı, Kur'ân'ı (suçsuzluğum ile ilgili âyetleri) okudu. Minberden inince iki adam ve bir kadın hakkında emir buyurdu, hadleri vuruldu. Ahmed b. Hanbel
İbn MâceHasenİbn Mâce · Hadler (Hudûd) · 2567
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلاَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا نَزَلَ أَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَامْرَأَةٍ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ .
“... Âişe (radıyallahü anhâ) 'dan : (İtham edildiğim suçtan) berâatime (masumiyetime) dâir âyetler inince Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) minber üzerinde ayağa kalkarak masumiyetimi anlattı ve (inen) Kur'ân (âyetlerin) i okudu. Minberden inince (beni itham eden) iki erkeğin ve bir kadının haddedilmelerini (cezalandırılmalarını) emretti. Bunlar (kâzif) haddi olarak dövüldüler. "
BuhârîSahîhBuhârî · Yeminler ve Adaklar · 6679
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، ح وَحَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، قَالَ سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ حَدِيثِ، عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ـ كُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ ـ فَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ} الْعَشْرَ الآيَاتِ كُلَّهَا فِي بَرَاءَتِي. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ـ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ ـ وَاللَّهِ لاَ أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا، بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} الآيَةَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي. فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَنْزِعُهَا عَنْهُ أَبَدًا.
Bize Yûnus ibn Yezîd el-Eylî tahdîs edip şöyle dedi: Ben ez-Zuhrî'den işittim, şöyle dedi: Ben Urve ibnu'z-Zubeyr'den, Saîd ibnu'l-Müseyyeb'den, Alkame ibn Kays'tan, Ubeydullah ibn Utbe'den Peygamber 'in zevcesi Âişe'nin hadîsini, yânı iftira sâhiblerinin kendisi aleyhinde söylediklerini söyledikleri zaman, Allah'ın Âişe'yi onların dedikodularından temize çıkarıp berî kılması hadîsini işittim. Bu dört zâtın herbiri bana bu hadîsten bir kısmını tahdîs ettiler. Âişe (r.anha) şöyle demiştir: Allah "O uydurma haberi getirenler içinizden bir zümredir. Onu sizin için bir şerr sanmayın. Bil’akis o sizin için bir hayırdır... " (en-Nûr 11- 21) âyetlerini; bu on âyeti indirdi. Bunların hepsi benim berâetim hakkındadır. İşte Allah benim berâetim hakkında bu âyetleri indirince, babam Ebû Bekr es-Sıddîk hısımlığından dolayı, nafaka vermekte bulunduğu Mıstah ibn Usâse hakkında: — Kızım Âişe'ye bu iftirayı söyledikten sonra vallahi ben Mıstah'a ebediyyen birşey vermem! diye yemîn etti. Bunun üzerine Allah: "Sizden fazilet ve servet sahibi olanlar hısımlarına, yoksullara, Allah yolunda hicret edenlere vermelerinde kusur etmesin, affetsin..." (en-Nûn 22) âyetini indirdi. Bu âyetin inmesi üzerine Ebû Bekr: — Vallahi ben Allah'ın beni mağfiret etmesini muhakkak severim, dedi ve Mıstah'a veregeldiği nafakayı tekrar vermeğe başladı. Ve: — Ben bu nafakayı ondan ebediyyen koparmam! dedi.
İbn MâceSahîhİbn Mâce · Tahâret ve Sünnetleri · 568
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلاَدَةً فَهَلَكَتْ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أُنَاسًا فِي طَلَبِهَا فَأَدْرَكَتْهُمُ الصَّلاَةُ فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ شَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ لَكِ مِنْهُ مَخْرَجًا وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ بَرَكَةً .
Aişe (r.anha), (kız kardeşi) Esma (r.anha)'dan emaneten bir gerdanlık almış idi. (Resul-i Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) ile beraber yapılan bir yolculuk esnasında) bu gerdanlık kaybolmuş ve Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) (Useyd bin Hudayr (r.a.)'ın başkanlığında) bir kaç kişiyi gerdanlığı aramaya gönderdi. Gidenler, namaz vakti olunca su bulamadıkları için abdestsiz olarak namazlarını kılmışlardı. Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in yanına (dönüp) gelince hallerini O'na arzettiler. Bunun üzerine teyemmüm (Maide 6) ayeti nazil oldu. Useyd bin Hudayr {r.a.), Aişe (r.anha)'ya: Allah seni hayırla mükafatlandırsın. Vallahi senin başına ne gelmiş ise mutlaka Allah senin için onda bir çıkar yol ihsan kılmış ve o işte müslümanlar için bir bereket kılmıştır. AÇIKLAMA (565, 566, 567, 568) : 568 nolu Hz. Aişe (r.anha)'nın hadisini Buhari, Müslim, Ebu Davud, 'Nesai, Beyhaki ve Ahmed uzun ve kısa metinler halinde müteaddit senedlerle rivayet etmişlerdir. Buhari ve Müslim rivayetlerinde Hz, Aişe (r.anha) , gerdanlığın Beyda veya Zatü'l ceyş denilen mevkide kaybolduğunu belirtmiştir. Hadiste söz konusu olan yolculuğun, Beni Mustalik savaşına veya Zatü'r-Rika savaşına aİt olduğu hususunda ihtilaf vardır. Muhammed bin Habib El-Ahvari: Aişe (r.anha)'nın gerdanlığı bir defa Zatü'r-Rika savaşında, bir defa da Beni Mustalik savaşında olmak üzere iki defa kaybolmuştur. Meşhur İfk hadisesi, Beni Mustalik savaşında vuku' bulmuş olduğu için buradaki hadislerde anlatılan gerdanlık hadisesinin, ondan sonra vuku bulmuş olması gerekir. Çünkü Müslim ve İbn-i Mace'nin buradaki rivayetinde Ussyd bin El-Hudayr'ın Hz. Aişe (r.anha)'ya: ''Allah seni hayırla mükafatlandırsın ... '' diyerek, övmesi ve gerdanlığın kaybolmasının daha önce müslümanlar için bereket vesilesi olduğuna işaret vardır. Müslim'in diğer bir rivayetinde Useyd bin Hudayr (r.anh) , Aişe (r.anha)'ya: ''Ey Ebu Bekir'in hane halkı! Bu sizin ilk bereketiniz değildir.'' şeklindeki sözleri de İfk' hadisesine bir işarettir. Taberani'nin rivayetinden de İfk hadisesinin, teyemmümün. meşru' kılınmasından önce vuku' bulduğu anlaşılır. Çünkü orada Aişe (r.anha): ''Benim gerdanlığım hadisesi geçtikten ve müfteriler dedikodularını yaptıktan sonra Peygamber (s.a.v.) ile beraber. başka bir savaşa çıktım. Yine gerdanlığım düştü ve aranması için ordunun bekletilmesine sebep oldum. Şafak söktü. Ben de Ebu Bekir (r.anh)'den bir hayli azar işittim. Bana: "Her yolculukta halkın başına bela oluyorsun. Halkın abdest almasi için su yok'' dedi. Bunun üzerine Allah teyemmüme ait ruhsatını indirdi. Ebu Bekir (r.anh) de Bana: 'Senin böyle mübarek olduğunu bilmemişim' dedi. der. Gerdanlık aramaya giden sahabilerin su bulamayınca abdestsiz olarak. namaz kıldıklarına dair parçanın izahını yaparken EI-Menhel yazarı şöyle der: Gerektiğinde abdestsiz olarak namaz kılınanın vacipliğineı bu bölüm delalet eder. Çünkü bu sahabiler. namazın onlara farz olduğuna itikad ederek namaz kılmışlar, Resul-i Ekrem (s.a.v.)'de onların yaptıklarına karşı susmuştur. Eğer bu haliyle namaz onlara farz olmamış olsaydı, Nebi (s.a.v.) onların itikad ettikleri namaz kılma mecburiyetinin söz konusu olmadığını ve onların yaptıkları işin haksız olduğunu kendilerine bıldırecekti., Şafii, Ahmed. hadisçilerin cumhuru, Malik'in arkadaşlarının ekserisi bu görüştedirIer. Yani şer'i taharet yapma imkanı bulunmadığı zaman abdestsiz olarak namaz kılmak gerekir demişlerdir. Ancak bilahare bu namazın iadesinin vacib olup olmadığı hususunda bunlar arasında ihtilaf vardır. Şafii ve arkadaşlarının çoğu, iadenin gerekliliğine hükmederek bu özür nadirdir. İade etmek gereğini düşürmez, demişlerdir. Ahmed bin Hanbel'in meşhur kavline göre bilahare iade gerekmez. El-Müzeni, Sahnun ve İbnü'i-Münzir de böyle demişlerdir. Onların delili bu hadistir. Çünkü eğer kılınan namazın iadesi vacib olsaydı, Resul-i Ekrem (s.a.v.), durumu onlara açıklayacaktı. Bu gerekçe, Şafii ve. arkadaşlarınca reddedilmiştir. Böyle kılınan namazın ilk fırsatta iadesi zorunlu değildir. Tehir edilebilir. Acele etme mecburiyeti olmadığı için durumun beyanı da gecikebilir. Ebu Hanife ve Malik'ten yapılan meşhur rivayete göre abdest ve teyemmüm imkanı olmadığı zaman namaz kılmak sahih değildir. Gerdanlığı aramaya gidenlerin kıldıkları namazın yanlış olduğunu, belki Nebi (s.a.v.) bildirmiştir. Hadiste böyle bir şeyin anlatılmaması, bu işin vuku' bulmamasını gerektirmez. Hal böyle olunca onların namaz kılmaları içtihada dayalıdır. Müctehid hata yapabilir ... Bu alimlerin Ebu Hanife. O'nun arkadaşları. Sevri ve Evzai; abdest ve teyemmüm imkanı bulamayan kimsenin bilahare namazı kaza etmesi gerekir, demişlerdir. Medine alimlerinin Malik'ten rivayetlerine göre kaza gerekmez. Hadiste indiği bildirilen teyemmüm ayeti El-Menhel yazarının dediğine göre Hicret'in 5. yılı Beni Mustalik savaşında inmiştir. Bu ayetle Nisa ayetinin mi, Maide ayetinin mi kasdedildiği hususunda ihtilaf vardır. Çünkü: '' ... Eğer hasta veya yolculukta iseniz veya ayak yolundan gelmişseniz yahut kadınlara dokunmuşsanız ve su bulamamışsanız, temiz bir toprakla teyemmüm ediniz. Yüzleriniz ve ellerinize sürün ... '" Nazm-ı celil'i, Nisa suresinin 43. ve Maide suresinin 6. ayetinde geçmektedir. Kurtubi: 'Hadiste indiği bildirilen ayet, Nisa suresindeki ayettir. Çünkü Maide suresindeki ayete, abdest ayeti, ismi verilir. Nisa suresindeki ayette abdestten bahsedilmez. Bu nedenle Nisa ayetinin teyemmüm ayeti olarak tahsisi uygundur. demiştir. EI-Menhel yazarı: Hadisteki ayet ile Maide ayetinin kasdedildiği daha açıktır. Buhari buna temayül etmiş, bu hadisi Maide suresinin tefsirinde tahric etmiş ve bu görüşü, Amr bin El-Haris'in. Abdurrahman bin El-Kasım'dan rivayet ettiği şu eserle te'yid etmiştir: Bu hadiste anlatılan olay hakkında; Maide 6 Ayeti naziI olmuştur. Bu duruma göre anılan ayetin nüzulünden önce de abdest almak vacibti. İbn-i Abdi'l-Berr: Namaz farz olduğu andan itibaren Paygamber s.a.v.'in abdest alarak namaz kıldığı, siyer ehlinin hepsince bilinmektedir. Ayette abdest alınış şekli anlatıldığı halde ravinin buna teyemmüm ayeti demesi de sahabilerin bu ayetle teyemmüm hükmünü öğrenmiş olduklarına ve abdest hükmünü daha önce bilmiş olduklarına işaret vardır. Sahabiler, abdest almayı ayetin inişinden önce bilmelerine rağmen abdest şeklinin ayet ile bildirilmesinin hikmeti, bunun farziyetinin Kur'an-ı Kerim ile bilinmesidir. 565 nolu Ammar bin Yasir (r.anh)'in hadisini Ebu Davud daha uzun metinle rivayet etmiş, Tahavi de ona benzer bir metinle tahric etmiştir. Burada da Hz, Aişe (r.anha)'nın gerdanlıgının düşmesinden, bulunması için beklenmesinden, Ebu Bekr (r.a.)'in Aişe (r.anha)'ya öfkelendiğinden, bu olay dolayısıyla teyemmüm ayetinin inmesinden ve Ebu Bekr (r.anh)'in bilahare Aişe (r.anha)'ya giderek; mübarek olduğunu bildirmesinden bahsedilmektedir. Ayrıca yapılan teyemmümde omuzlara kadar kollara toprak sürülmesinden bahsedilmektedir, 565 nolu sened ile rivayet olunan Ammar bin Yasir (r.a.)'in hadisinde yine -sahabilerin Nebi (s.a.v.)'in beraberinde omuzlarina kadar teyemmüm yaptıkları bildirilmektedir, Teyemmümün yapılış tarzını, bunu takip eden 91 ve 92 nolu bablarda anlatacağımız zamam Ammar (r.anh)'ın bu rivayetlerini ele alacağız. 567 nolu Ebu Hureyre (r.a.)'in buradaki hadisi. Buhari ve Müslim'de daha uzun olarak Cabir bin Abdullah (r.a.)'tan rivayet etmiştir. Oralardaki hadisin meali şöyledir: Resul-i Ekrem (s.a.v.) : ''Bend'en önce hiç kimseye verilmemiş olan beş şey bana verilmiştir: Bir aylık mesafede (bulunan düşmanlarımın kalbine) korku (verilmek) ile yardım edildim. Yer (yüzü) bana mescid ve taharet sebebi kılındı. Bu nedenle ümmetimden olan herhangi bir adam, namaz vaktine erişti mi namazını hemen kılıversin. Ganimetler bana helal edildi. Halbuki benden önce hiç kimseye helal değildi. Bana şefaat stme yetkisi verildi. Her peygamber yalnız kendi kavmine gönderiliyordu. Ben bütün insanlara gönderildim.'' Bu hadis de yer yüzünün taharet sebebi kılınmış olduğunu, yani toprak ve benzeri maddelerle lüzumu halinde teyemmüm yapılabiİeceğini ve toprağın da su gibi bir taharet aracı olduğunu hükme bağlamıştır
MüslimSahîhMüslim · Hayız · 817
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، وَابْنُ، بِشْرٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلاَدَةً فَهَلَكَتْ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي طَلَبِهَا فَأَدْرَكَتْهُمُ الصَّلاَةُ فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم شَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ . فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ لَكِ مِنْهُ مَخْرَجًا وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ بَرَكَةً .
Bize Ebû Bekr b. Ebû Şeybe rivâyet etti dedi ki, Bize Ebü Usame rivâyet etti, H. Bize Ebû Küreyb'de rivâyet etti. (Dedi ki) : Bize Ebû Üsame ile İbn Bişr, Hişâm'dan o da babasından, o da Âişe 'den naklen rivâyet etti ki; Âişe kızkardeşi Esma'dan emaneten bir gerdanlık almış bu gerdanlık kaybolmuş da Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) ashabından bazı zevatı onu aramaya göndermiş. Namaz vakti gelince gerdanlığı arayanlar abdestsiz olarak namaz kılmışlar ve Peygamber (sallallahü aleyhi ve sellem) ’in yanına geldikleri vakit vaziyeti kendisine şikayet etmişler. Bunun üzerine teyemmüm âyeti inmiş, Üseyd b. Hudayr (Hazret-i Âişe'ye: (radıyallahü anha) : «Allah sana hayır ihsan eylesin. Vallahi senin başına birşey gelmemiştir ki Allah sana ondan bir mahlas ve Müslümanlara onda bir bereket halk etmesin.» demiş.
MüslimSahîhMüslim · Sahâbenin Fazîletleri · 6392
حَدَّثَنَاهُ ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، فِي هَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ قَالَتْ كَانَ يَذُبُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . وَلَمْ يَذْكُرْ حَصَانٌ رَزَانٌ .
Bize bu hadîsi İbn Müsennâ rivâyet etti. (bedi ki) : Bize İbn Ebû Adiy, Şu'be'den bu isnada rivâyet etti ve şöyle deditir: « Âişe : O Resûlüllah (sallallahü aleyhi ve sellem) 'i müdâfaa ediyordu, dedi.» Fakat iffetlidir, akıllıdır sözlerini anmamıştır.
BuhârîSahîhBuhârî · Megāzî (Gazveler) · 4142
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَمْلَى عَلَىَّ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ مِنْ حِفْظِهِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ قَالَ لِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبَلَغَكَ أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ فِيمَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ قُلْتُ لاَ. وَلَكِنْ قَدْ أَخْبَرَنِي رَجُلاَنِ مِنْ قَوْمِكِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ لَهُمَا كَانَ عَلِيٌّ مُسَلِّمًا فِي شَأْنِهَا. فَرَاجَعُوهُ فَلَمْ يَرْجِعْ وَقَالَ مُسَلِّمًا بِلَا شَكٍّ فِيهِ وَعَلَيْهِ كَانَ فِي أَصْلِ الْعَتِيقِ كَذَلِكَ
Bize Ma'mer ibn Râşid haber verdi ki, ez-Zuhrî şöyle demiştir: el-Velîd ibnu Abdilmelik bana: — Alî ibn Ebî Tâlib'in Âişe'ye iftira atanlar içinde olduğu haberi sana ulaştı mı? Diye sordu. Ben de ona: — Hayır (Alî iftiracıların sözünün benzerini söylemekten münezzehtir) . Lâkin senin kavmin Kureyş'ten olan şu iki zât; Ebû Seleme Abdurrahmân ile Ebû Bekr ibn Abdirrahmân ibni'l-Hâris, Âişe'nin kendilerine, "İftira işi hakkında Alî susucu idi" dediğini bana haber vermişlerdir, dedim. Râvî dedi ki: Bu mes'ele hakkında ez-Zuhrî'ye müracaat ettiler, fakat ez-Zuhrî, el-Velîd'e bundan başka cevâb vermedi ve (lâfızda hiçbir şübhe olmayarak) "Musellimen" sözünü söyledi; bir de "Aleyhi (yani Zuhrî, Velîd'e cevâb döndürmedi) " lâfzını ziyâde etti. Atîk'in aslında da böyle "Musellimen" ta'bîri vardır.